King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

الشيخ رائد صلاح محاجنة

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1434هـ/2013م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: فلسطين

2013-Shaikh-Saleh-Mahagnaينتمي الشيخ رائد صلاح سليمان أبو شقرة المحاجنة إلى أسرة فلسطينية تَمسَّكت بأرضها ورفضت التهجير في عام 1948م. وقد وُلد عام 1958م في مدينة أُمِّ الفحم، كبرى المدن العربية في شمال فلسطين المحتلة، وتَلقَّى تعليمه الابتدائي والإعدادي والثانوي فيها، ثم حصل على البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من الجامعة الإسلامية في الخليل. وهو رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، ورئيس المجلس الأعلى للدعوة، ومؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، ومؤسسة الإغاثة الإنسانية. ويُعدّ من أبرز الشخصيات الإسلامية الفلسطينية وأكثرها تَصدِّياً للسياسات العدوانية الصهيونية بحق الفلسطينيين ومُقدَّساتهم.

بدأ الشيخ رائد صلاح نشاطه الإسلامي مُبكِّراً، وعمل في مجال الدعوة الإسلامية منذ أن كان في المرحلة الثانوية. وكان من مؤسسي الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني في أوائل السبعينيات من القرن الماضي. وعمل مُحرِّراً في مجلة الصراط الإسلامية، كما خاض غمار العمل السياسي نيابة عن الحركة الإسلامية من خلال ترشيح نفسه لانتخابات بلدية أُمِّ الفحم؛ التي نجح في رئاستها 3 مرات. ثم تَفَّرغ بعد ذلك لمهمَّات أخرى كإعمار المسجد الأقصى، والدفاع عنه، وتنظيم المسيرات الحاشدة إليه.

وقد اهتم الشيخ رائد صلاح اهتماماً كبيراً بحماية المُقدَّسات الإسلامية من محاولات الصهاينة الاعتداء عليها وتحويلها لأغراض أخرى بعد رحيل أهلها عنها. وانتُخِب في أغسطس، عام 2000 م، رئيساً لجمعية الأقصى لرعاية المُقدَّسات الإسلامية، التي أسهمت في الدفاع عن المساجد في كافة أراضي فلسطين، وكشفت عن محاولات الاحتلال المُتكرِّرة للحفر تحت المسجد الأقصى. وهو أَوَّل من كشف النقاب عن النفق الذى حفره المحتلون تحت المسجد الأقصى.

وقد قام الشيخ رائد صلاح بدور كبير في إعمار المسجد الأقصى وبقية المُقدَّسات الإسلامية، وتَمكَّن من إفشال المخططات الصهيونية الرامية إلى إفراغ الأقصى من عمارة المسلمين، حيث قام بجلب عشرات الآلاف من عرب الداخل إلى الصلاة فيه عبر مشروع مسيرة البراق. ونجح مع زملائه في إعمار المُصلَّى المرواني داخل الحرم القدسي الشريف وفتح بواباته العملاقة، وأشرف على إعمار الأقصى القديم وتنظيف ساحاته وإضاءتها، وإقامة أماكن للاغتسال والوضوء في باب حطة والأسباط وفيصل والمجلس. وقاد أحداث الروحة عام 1998م، ونجح مع لجنة الروحة الشعبية في تحرير غالبية أراضي الروحة ومنع مصادرتها. كما عمل على إحياء دروس المصاطب التاريخية، وأبرزها “درس الثلاثاء” في المسجد الأقصى الذي يَؤمُّه نحو خمسة آلاف مسلم أسبوعيّاً. وأسهم في إنشاء مشروع صندوق طفل الأقصى الذي يهتم برعاية نحو 16 ألف طفل، وفي تنظيم المسابقة العالمية “بيت المقدس في خطر” التي تجرى أعمالها سنويّاً في شهر رمضان للكبار والصغار بمشاركة عشرات الآلاف من الفلسطينيين في الداخل؛ إضافة إلى مسابقة الأقصى العلمية الثقافية. وقد ساعد، أيضاً، في إصدار عدة أفلام وثائقية وكتب عن المسجد الأقصى المبارك؛ ومنها “المرابطون”، وكتاب “دليل أولى القبلتين”، وشريط ” الأقصى المبارك تحت الحصار”.

وقام من خلال الحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة، التي يرأسها، بتنظيم مهرجان صندوق الأقصى في أغسطس 2002م. وقد أثار نشاطه قلق السلطات الصهيونية، فأعتُقِل مع بعض زملائه بتُهَمٍ مُلفَّقة. ولكن سلطات الاحتلال فشلت في إدانتهم. كما تَعرَّض لمحاولة اغتيال على يد قوات الاحتلال خلال مواجهات انتفاضة الأقصى، وأصيب برصاصة في وجهه. ومع استمراره في الدفاع عن المُقدَّسات الإسلامية حاول جيش الاحتلال إبعاده عن مدينة القدس فمُنع من دخولها إلا بإذن خاص في عام 2009م، ثم اصدرت المحكمة الصهيونية عام 2010م قراراً بسجنه تسعة أشهر فكان رده ” إننا سوف ندافع عن المسجد الأقصى حتى من داخل السجون “، داعياً الأمة الإسلامية إلى الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك. وفي مايو 2010م شارك في أسطول الحرية سعياً لفك الحصار عن قطاع غزة حيث تَعرَّض الأسطول لهجوم من السفن الحربية الصهيونية قُتِل فيه اكثر من 16 من المتضامنين العُزَّل، وأُصِيب أكثر من 38 جريحاً، وقد اعُتِقل – بعد محاولة اغتياله – إثر وصول الأُسطول قسراً إلى أُسدود.

مُنح الشيخ رائد صلاح محاجنة الجائزة للمبررات التالية:

  1. أنَّه أبرز الشخصيات المؤسِّسَة للحركة الإسلاميَّة في الأراضي الفلسطينيَّة المحتلة عام 1948م.
  2. وضوح جهوده الإصلاحيَّة والاجتماعيَّة عند تَرؤُسه الحركة الإسلاَميَّة بين عامي 1996 و2001م.
  3. تقلُّده مهمَّة رئيس مؤسَّسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلاَميَّة، وَ مهمَّة رئيس الإغاثة الإنسانيَّة في فلسطين المُحتلَّة.
  4. أنَّه من المبادرين لإعمار كثير من المشروعات في المسجد الأقصى بالتعاون مع إدارة الأوقاف الإسلاميَّة في القدس ولَجنة إعمار المسجد الأقصى المبارك وقُبَّة الصَّخرة المُشرَّفَة.
  5. أنَّه أول من كشف النقاب عن النفق الذي عمله المحتلُّون تحت الأقصى.
  6. أنَّه نجح – مَع لجنة الرَّوحَة الشَّعبيَّة – عام 1998م في منع مصَادرَة أراضي تلك البلدة، فَقدَّم بذلك خدمة لأبناء وطنه.
  7. أنَّه يُنظِّم مهرجانات تحت شـعار ” الأقصى في خطر” تَسـتقطب آلافاً من الفلسـطينيين في الداخل وتُسهم في رفع معنويات مواطنيه.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

رائد صلاح لـالوطن: الحرب على "إسرائيل" ليست "خيارا".. و"حل الدولتين"مشروع خيالي تركي الصهيل
السلطة الوطنية الفلسطينية - وزارة الشؤون الخارجية
محمد زيدان والشيخ رائد صلاح
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)