King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

دولة الدكتور محاضر بن محمد

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1417هـ/1997م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


   

سيرة ذاتية

الجنسية: مملكة ماليزيا

1997-Mahathir-bin-Muhammadوُلِد دولة الدكتور محاضر بن محمد سنة 1344هـ/1925م في مدينة ألور ستار بولاية كيدا في شمال ماليزيا. ودرس في كلية السلطان عبد الحميد في ألور ستار ثم التحق بكلية الملك إدوارد السـابع للطب في سنغافورة وتخرَّج فيها سنة 1373هـ/1954م. وعمل طبيباً في حكومة بلاده لمدّة سنتين، ثم تفرَّغ للعمل الخاص.

وقد بدأ نشاطه السياسي منذ سنة 1365هـ/1946م حينما انضم إلى حزب “المنظمة الوطنية المتحدة لأبناء الملايو”، وانتخب في السنة نفسها عضواً في البرلمان، وفي المجلس الأعلى للحزب. واختير ، سنة 1394هـ/1974م ، وزيراً للتعليم، وفي السنة التالية أصبح نائباً لرئيس الوزراء ونائباً لوزير الداخلية؛ إضافة إلى منصبه، ثم أصبح وزيراً للتجارة والصناعة سنة 1398هـ/1978م. وقد انتخب نائباً لرئيس حزب المنظمة الوطنية المتحدة لأبناء الملايو، ثم وكيلاً لذلك الحزب، فرئيساً له. وأصبح سنة 1401هـ/1981م رئيساً لمجلس وزراء ماليزيا. وقد شهدت بلاده في عهده نهضة كبيرة في مختلف المجالات السياسية والاقتصاديّة والاجتماعية، وتحولت خلال فترة قصيرة إلى دولة صناعية حديثة، وأصبحت واحدة من أكثر دول جنوب شرق آسيا تقدّماً ورخاء، وارتفع مستوى المعيشة فيها بحوالي عشرين ضعفاً وتطوّر التعليم تطوّراً كبيراَ وزادت نسبته على 80% ، وأصبح التعليم والتأمين الصحي متوفرين لجميع المواطنين.

وقد كتب الدكتور محاضر العديد من الكتب والمقالات التي توضح فكره السياسي والاقتصادي والإسـلامي، ومن كتبه: معضلة الملايو، والتحدِّي، والإسلام والأمّة الإسلامية، وحافة المحيط الهادي في القرن الحادى والعشرين، واتفاق آسيا، والعولمة والحقائق الجديدة، وتأملات في آسيا، ودور الماليزيين من أصل صيني. وقد أصبحت سيرة الدكتور محاضر الذاتية وفكره الاقتصادي وجهوده الرائدة في قيادة وطنه موضوعاً للعديد من الكتب.

ويمثِّل الدكتور محاضر نموذجاً متميِّزاً لقيادة إسلامية تجمع بين التأكيد على القيم الجوهرية للإسلام؛ فكراً وعملاً، وقد استخدم وسائل النهضة المعاصرة استخداماً جعل بلاده في طليعة الدول التي تشهد تقدماً تقنياً واقتصاديا رائعاً. واتَّبع سياسة حكيمة أظهرت سماحة الإسلام، وعظمة نظرته الشمولية، وعمَّقت أواصر الألفة بين المسلمين من شعبه والفئات غير المسلمة فيه. وقد أُنشئت في عهده مؤسسات حضارية إسلامية مهمِّة كالجامعة الإسلامية الدولية، والبنك الإسلامي، ومركز فهـم الإسلام، ومؤسسة التنميـة الاقتصادية الإسلامية، كما بذل جهوداً كبيرة في إطار المنظمات الإسلامية، للتوفيق بين المسلمين، ومساندة الأقليات المسلمة؛ خاصة في جنوبي شرق آسيا، لتنال حقوقها المشروعة في المساواة والعيش الكريم.

مُنِح صَاحِب الدَّولة دَاتوء سِرِّي الدكتور مَحاضِر بن محمّد الجائزة؛ وذلك لجهوده التي من أبرزها:

  1.  كونه مثلاً حياً لقيادة إسلاميَّة تجمع بين التأكيد عَلى القيم الجوهريَّة للإسلام؛ فكراً وعملاً، وبين استخدام وسَائِل النهضة المعَاصَرة استخداماً جعَل بلاده في طليعة الدول التي تشهد تقدُّماً تقنياً واقتصادياً رائعاً.
  2. إتِّباعه سياسة حكيمة أظهرت سماحة الإسلام وعظمة نظرته الشمولية، وعمَّقت أواصر الألفة بين المسلمين من شعبه والفئات غير المسلمة منه حتى غدا مجتمعاً بناء متعاوناً.
  3. إنشاؤه مؤسَّسات حضارية إسلاميّة مهمَّة كالجامعة الإسلاميَّة الدولية، والبنك الإسلامي، ومركز فهم الإسلام، ومؤسَّسة التنمية الاقتصادية الإسلاميَّة.
  4. بذله الجهود – في إطار المنظَّمات الإسلاميَّة – للتوفيق بين المسلمين، ومساندته للأقليَّات المسلمة، خاصة في جنوبي شرق آسيا، لتنال حقوقها المشروعة في المساواة والعيش الكريم.

إضافة إلى جائزة الملك فيصل العالمية، نال الدكتور محاضر محمد العديد من الأوسمة والجوائز الرفيعة في مختلف البلدان تقديراً لما قام به من أعمال جليلة. وبعد استقالته من رئاسة الحكومة، اعتزل العمل السياسي، وهو حالياً مستشار لبعض الشركات الكبرى في ماليزيا.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

قراءة في فكر محضير بن محمد د. أحمد يوسف القرعي، ملتقى حضر موت للحوار الوطني
الأمة الإسلامية في فكر محضير محمد د. أحمد يوسف القرعي 1 تشرين الثاني 2003
مهاتير محمد ( رئيس ماليزيا الأسبق ): تجربة نجاح 1
قصة نجاح مهاتير محمد الحلقة الثانية 1
قصة نجاح مهاتير محمد الحلقة الثانية 2
قصة نجاح مهاتير محمد الحلقة الرابعة طريق الإسلام
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)