King Faisal International Prize (KFIP) recognizes excellence in 5 categories: Service to Islam, Islamic Studies, Arabic Language & Literature, Medicine, and Science, since 1979

البروفيسور عز الدّين إسماعيل عبد الغني

 الفائز بجائزة الملك فيصل لعام 
1420هـ/2000م
   
(الرجاء الضغط على السنة وفرع الجائزة لتخصيص عملية البحث)


الموضوع : الدراسات التي تناولت النقد الأدبي القديم عند العرب
الفائز بالإشتراك : البروفيسور عبد الله الطيَّب

سيرة ذاتية

الجنسية: جمهورية مصر العربية

2000-Ezz-Aldin--Abd-Alghaniوُلِد البروفيسور عز الدّين إسماعيل في العاصمة المصرية سنة 1347هـ/1929م، وتلقَّى تعليمه فيها، وحصل على الدكتوراه في الآداب من جامعة عين شمس بالقاهرة سنة 1378هـ/1959م. وأصبح من المتخصصين المشهود لهم في الأدب والنقد على مدى نصف قرن. وقد بدأ مسيرته الأكاديمية في كلية الآداب في جامعة عين شمس منذ سنة 1370هـ/1951م، وعمل خلال سنتي 1384هـ -1385هـ (1964م-1965م) مديراً للمركز الثقافي العربي في ألمانيا الغربية، واختير سنة 1400هـ/1980م عميداً لكلية الآداب في جامعة عين شمس، ثم نائباً لرئيس الجامعة. كما كان رئيساً لمجلس إدارة الهيئة المصرية العامـة للكتاب، وأميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، ورئيساً لأكاديمية الفنون. وقد درَّس في عدد من الجامعات العربية في السودان والمغرب والمملكة العربية السعودية، وألَّف عشرين كتاباً، وترجم خمسة كتب؛ إضافة إلى كتابته كثيراً من المقالات الأدبية والنقدية.

ويُعدُّ البروفيسور عز الدّين إسماعيل من أبرز النقاد المعاصرين وأقدرهم على معالجة المستجد من النظريات النقدية، وربطها بالموروث النقدي. وله في ذلك إسهامات متميِّزة وأثر واضح لدى المتابعين. وتتَّسم كتبه ودراساته للتراث والمعاصرة بالعمق والوعي وسعة الأفق، وقد قدَّم من خلالها رؤية نقدية جمالية، وطبَّقها على الأدب العربي في عصور ازدهاره؛ خصوصاً في كتابه: الأسس الجمالية في النقد العربي، الذي يُعدُّ علامة بارزة في مجال النقد الأدبي العربي.

ومن مؤلفاته المهمّة الأخرى: قضايا الإنسان في الأدب المسرحي؛ الشعر العباسي: الرؤية والفن؛ الشعر العربي المعاصر: قضاياه وظواهره الفنية والمعنوية؛ التفسير النفسي للأدب؛ المصادر الأدبية واللغوية في التراث العربي؛ الفن والإنسان؛ وغيرها. ومن كتبه المترجمة: رحلة إلى الهند للروائي الإنجليزي فورستر، والسفينة دميرينت للروائي الطاجيكي يوري كريموف.

وقد قام البروفيسور عز الدّين بدور كبير في الحياة الثقافية في مصر، وأصبح يكنّى بشيخ النقاد المصريين. فقد كان عضواً عاملاً في العديد من الهيئات والجمعيات الثقافية فيها. وقد أسس أربع مجلات أدبية وأشرف على تحريرها، ونظَّم أول مؤتمر دولي في مصر حول النقد الأدبي العربي سنة 1407هـ/1987م، كما أسس الجمعية المصرية للنقد الأدبي، وأشرف على معرض القاهرة الدولي لكتب الأطفال والمعرض الدائم للكتاب سنة 1404هـ/1984م. وفي إطار سعيه لنشر الثقافة وتوفيرها لقطاع أكبر من الناس أدخل نظام المكتبة المتنقلة للوصول إلى أطراف مدينة القاهرة. وقد أهلَّته انجازاته العلمية والثقافية لنيل وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من جمهورية مصر العربية، بالإضافة إلى نيله جائزة الملك فيصل العالمية.

مُنِح البروفيسور عز الدّين إسماعيل عبد الغني الجائزة (بالاشتراك)؛ وذلك لأنَّه من أبرز النقاد المعاصرين وأقدرهم على معَالجة المستجد من النظريات النقدية، وربطها بالموروث النقدي، وله في ذلك إسهامات متميِّزة وأثر واضح لدى المتابعين، كما أن آراءه النقديَّة تتصف بوسطية منهجيَّة وفكريَّة متوازنة مكَّنته من المشاركة في مختلف التيارات النقدية والأدبيَّة، وتتَّسم كتبه ودراساته للتراث والمعاصَرة بالعمق والوعي، وقد قدَّم من خلالها رؤية نقدية جماليَّة وطبَّقها على الأدب العربي في عصور ازدهاره.

تُوفّي البروفيسور عز الدين إسماعيل، رحمه الله، سنة 1428هـ/2007م، عن عمر ناهز 78 سنة. وقد شكل رحيله خسارة كبيرة لحركة الإبداع والنقد في مصر والعالم العربي.

المزيد حول تكريم الفائز(ة)

مكتبة المهارات الإلكترونية للتنمية البشرية
جامعة عين شمس
قراءة البيان الصحفي قراءة كلمة الفائز(ة) مشاهدة تكريم وكلمة الفائز(ة) تحميل البراءة التي سُلّمت للفائز(ة)