البروفيسور جيمس إدوارد روثمان

الفائز بالاشتراك بجائزة الملك فيصل في العلوم لعام 1996

الموضوع: "علم الحياة"

لن أنسى تلك اللحظة الفريدة في عام 1979 عندما نجحنا لأول مرة في عملية نقل البروتينات إلى مستخلص خالي من الخلايا

الجنسية: الولايات المتحدة الأمريكية
الولادة: 1950/11/3، هافرهِل، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية
مُنِح البروفيسور جيمس روثمان الجائزة، لأعماله الرائدة في ميدان نقل البروتينات داخل الخلايا. فقد مَثَّلَ في المعمل ظروف انتقال البروتينات في الخليَّة، فتمكَّن بذلك من النظر في إنتقال البروتينات الوليدة، ثم في انتقال البروتينات السكرية بين أقسام جهاز غولغي الخلوي المتعاقبة؛ وأعَان ذلك في تفسير كيفية نقل الخلايا بروتيناتِها إلى مواقعها الصحيحة وإبقائها فيها. وقد بيَّن أنَّ البروتينات لا تحتاج إلى إشارة لبلوغ سطح الخلية، بل تسعى إليه من تلقاء نفسها، وإنَّما تحتاج إلى إشارة لكي تُحوَّل عن مسَارها؛ أو ليُحتَفظ بها في مكانها، أو لتُعادَ إلى مَصدرها.

 

حصل على بكالوريوس العلوم الأساسية من كلية ييل، وعلى الدكتوراة في كيمياء الحياة من كلية الطب في جامعة هارفارد، ثم أمضى عامي زمالة بعد الدكتوراة في قسم علوم الحياة في معهد ماساتشوستس التقني. عمل لعدة أعوام بالتدريس في عدّة جامعات، فانضمّ، عام 1978، إلى جامعة ستانفورد، أستاذاً مساعداً في الكيمياء الحيوية. وخلال ستة أعوام، عيّن أستاذًا في الكيمياء الحيوية في تلك الجامعة. وفي عام 1988، أصبح أستاذ كرسي سكويب للبيولوجيا الجزيئية في جامعة برنستون، ثم أصبح، عام 1991، أستاذ كرسي بول ماركس في معهد سلون كترنج التذكاري في نيويورك لبحوث السرطان، ورئيساً لبرنامج الكيمياء الحيوية الخلوية في مختبر روكفلر للبحوث في المعهد نفسه، ونائباً لرئيس المعهد.

نشر البروفيسور روثمان أكثر من مئتي بحث في مجلات علمية مرموقة، وأشرف على العديد من طلاب الدراسات العليا وزملاء ما بعد الدكتوراة. من أبرز إنجازاته ابتكاره طريقة فريدة لتمثيل الانتقال الخلوي للبروتينات إلى مستخلصات خالية من الخلايا؛ خصوصاً انتقالها بين أقسام جهاز جولجي وسريانها عبر أغشية الخلايا، خطوة بخطوة، مما ساعد كثيراً في فهم نظم انتقال البروتينات، ومعرفة مساراتها الإفرازية داخل الخلية، وفتح المجال أمام العديد من البحوث المتعلقة بمسارات العناصر والمركبات الخلوية الأخرى.

تقديراً لإنجازاته المُتميِّزة، مُنِح روثمان العديد من الجوائز العلمية الرفيعة، كما مُنِح درجة الدكتوراة الفخرية في العلوم من جامعة ريجنسبورج بألمانيا، وزمالة الأكاديمية الأمريكية للعلوم والآداب، وعضوية الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم، والمعهد الطبي التابع لها. دعته مراكز علمية رائدة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها لإلقاء المحاضرات التذكارية. وهو عضو في هيئات تحرير تسع مجلات علمية متخصصة، ورئيس منتدى جوردون للبيولوجيا الخلوية الجزيئية.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

  • تقلد عددًا من المناصب، منها:
    • كبير المحررين في مجلة “التحقيقات السريرية” عام 2002.
    • مدير مركز كيمياء الحياة في جامعة كولومبيا عام 2004.
    • أستاذ وظائف الأعضاء وفيزياء الخلية في كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا عام 2004.
    • أستاذ كرسي كلايد وهيلين في كيمياء الحياة ومدير مركز الجينوم في جامعة كولومبيا عام 2005.
    • كرسي فيرجس والاس في العلوم الطبية الحيوية في جامعة ييل عام 2008.
  • نال العديد من الجوائز والتكريمات، منها:
    • ميدالية هاردن من جمعية الكيمياء الحيوية في بريطانيا عام 1997.
    • الدكتوراة الفخرية من جامعة جنيف بسويسرا عام 1997.
    • ميدالية أوتو-واربورج من الجمعية الألمانية للكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية عام 2001.
    • جائزة لويزا غروس هورويتز عام 2002.
    • جائزة ألبرت لاسكر للأبحاث الطبية الأساسية عام 2002.
    • عضوية فخرية الجمعية اليابانية للكيمياء الحيوية عام 2005.
    • زمالة الجمعية الأميركية لبيولوجيا الخلية عام 2010.

Shopping Basket