البروفيسور مايكل كارتر

الفائز بجائزة الملك فيصل في اللغة العربية والأدب لعام 2020

الموضوع: "الدراسات اللغوية العربية باللغات الأخرى "

إنّ اللغة العربية أداة دنيوية ودينية في آن واحد، فهي وسيلة للتواصل اليومي، لكنها أيضا أداة ُ للتعبير الروحاني بامتياز

الجنسية: أستراليا
الولادة: 7 يناير، 1939، إنجلترا، المملكة المتحدة
مُنِح البروفيسور مايكل كارتر الجائزة، كون أعماله، في تاريخها الممتد على مدى خمسين عامًا، تعد من أهم المراجع التي درست الفكر النحوي العربي باللغة الإنجليزية. وعليها تعتمد مراكز البحث اللغوي في الغرب وغيره في دراسة هذا الفكر. وتنتظم أعماله في مشروع علمي متكامل كانت غايته إبراز المنجز اللغوي العربي، وتأكيد أصالته. وتكشف أعماله، تحقيقًا وترجمة، قيمةَ الفكر اللغوي العربي وأثره في الدراسات اللغوية العالمية. ويُبرز إنتاجه العلمي أهمية اللغة العربية ونظامها اللغوي في اختبار المقاربات والنظريات اللسانية الحديثة.

حصل على شهادة البكالوريوس عام 1962 في اللغتين الألمانية والفرنسية، وحصل عام 1964 على شهادة بكالوريوس أخرى في اللغتين العربية والفارسية. وفي عام 1966، حصل على درجة الماجستير، ثم نال في عام 1968 درجة الدكتوراة، وكانت أطروحته بعنوان “دراسة مبادئ سيبويه في التحليل النحوي”.

في العام ذاته، أصبح محاضرا في قسم الدراسات السامية بجامعة سيدني في أستراليا. وفي عام 1985، أصبح أستاذا زائرا في مركز الدراسات الدولية بجامعة ديوك، وفي عام 1986 أستاذا مشاركا زائرا في قسم لغات الشرق الأدنى وآدابها في جامعة نيويورك، ثم في عام 1988 أستاذا مشاركا في قسم لغات الشرق الأدنى وآدابها في جامعة نيويورك. وفي عام 1996، عمل البروفيسور كارتر في قسم أوروبا الشرقية والدراسات الشرقية في جامعة أوسلو، وأصبح أستاذا للغة العربية فيها ليتقاعد بعدها عام 2006. وأصبح أستاذاً فخرياً بمركز دراسات العصور الوسطى بجامعة سيدني، إلى أن تقاعد في عام 2018.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

Shopping Basket