الشيخ عبد اللطيف بن أحمد الفوزان أحد الأسماء البارزة في عالم الأعمال والعمل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية. وُلد في محافظة الزلفي عام 1937م ونشأ في أسرة تجارية عريقة شكّلت بداياته وفتحت له أبواب الخبرة منذ سنّ مبكرة. تلقّى دعمًا مباشرًا من والده مكّنه من فهم تفاصيل التجارة وإدارة الأعمال في فترة ازدهرت فيها الحركة الاقتصادية في الخليج العربي.
انتقل الشيخ عبد اللطيف إلى الخبر ليؤسس مع شقيقه شركة عبد اللطيف ومحمد الفوزان، التي تحولت بفضل رؤيته القيادية إلى مجموعة اقتصادية كبرى تضم أكثر من أربعين شركة تعمل في مجالات الصناعة والتجارة والتجزئة والتطوير العمراني، إضافة إلى قطاع الاستثمارات عبر الفوزان القابضة. ومع هذا النمو، ظل للشيخ عبد اللطيف اهتمام راسخ ببناء العمل المؤسسي غير الربحي، فأسّس وقف “أجواد” ليكون مظلة للاستدامة المجتمعية، كما أطلق برنامج الفوزان لخدمة المجتمع الذي أصبح منصة رئيسية للابتكار الاجتماعي، ووصل أثره المباشر إلى أكثر من مليون مستفيد في المملكة.
امتد عطاؤه إلى مجالات التعليم والصحة والتطوير الحضري، فكانت أكاديمية الفوزان بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن إحدى أبرز مبادراته لتطوير قادة القطاع غير الربحي، كما أسس مركز عبد اللطيف الفوزان للتوحد “آفاق” الذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، إلى جانب مراكز متعددة للرعاية الصحية والتأهيل في الزلفي والخبر. وفي مجال العمارة والتطوير الحضري، أطلق جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد، التي أصبحت مرجعا عالميًّا في توثيق الابتكار المعماري، وأُسست موسوعة “موسكبيديا” كأول مرجع رقمي متخصص في عمارة المساجد بالإضافة إلى مشروع الإسكان الميسر ومبادرة مجسم وطن والعديد من البرامج البيئية مثل جمعية ارتقاء لإعادة تأهيل الحواسيب.
ولم يتوقف أثر الشيخ عبد اللطيف عند حدود المملكة، بل امتد ليشمل إنشاء مراكز إسلامية في مختلف أنحاء العالم، وبناء المساجد، وحفر الآبار، في الهند وإندونيسيا، وغيرها. كما أسهم في ترميم عشرات المدارس في سوريا بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وإنشاء وقف سكني لطلبة العلم في الأردن. هذا إلى جانب إثراء المعرفة عبر مبادرات الجائزة والأكاديمية من خلال إصدار الأدلة الوطنية الخاصة ببناء المساجد والحقائب التدريبية والمعايير المهنية للقطاع غير الربحي، التي أصبحت مراجع معتمدة على مستوى المملكة.
حاز الشيخ عبد اللطيف الفوزان تقديرًا واسعًا على المستوى العربي والدولي، منها الجائزة التقديرية من المنظمة العالمية للسلام والازدهار في البرلمان البريطاني عام 2017، واختياره ضمن أكثر الشخصيات العربية تأثيرًا في مجال المسؤولية الاجتماعية لعام 2020. ويظلّ الشيخ عبد اللطيف نموذجًا لرجل الأعمال الذي جمع بين الريادة الاقتصادية والعمق الإنساني، وكرّس تجربته لبناء أثر اجتماعي مستدام داخل المملكة وخارجها.
الشيخ عبد اللطيف بن أحمد الفوزان أحد الأسماء البارزة في عالم الأعمال والعمل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية. وُلد في محافظة الزلفي عام 1937م ونشأ في أسرة تجارية عريقة شكّلت بداياته وفتحت له أبواب الخبرة منذ سنّ مبكرة. تلقّى دعمًا مباشرًا من والده مكّنه من فهم تفاصيل التجارة وإدارة الأعمال في فترة ازدهرت فيها الحركة الاقتصادية في الخليج العربي.
انتقل الشيخ عبد اللطيف إلى الخبر ليؤسس مع شقيقه شركة عبد اللطيف ومحمد الفوزان، التي تحولت بفضل رؤيته القيادية إلى مجموعة اقتصادية كبرى تضم أكثر من أربعين شركة تعمل في مجالات الصناعة والتجارة والتجزئة والتطوير العمراني، إضافة إلى قطاع الاستثمارات عبر الفوزان القابضة. ومع هذا النمو، ظل للشيخ عبد اللطيف اهتمام راسخ ببناء العمل المؤسسي غير الربحي، فأسّس وقف “أجواد” ليكون مظلة للاستدامة المجتمعية، كما أطلق برنامج الفوزان لخدمة المجتمع الذي أصبح منصة رئيسية للابتكار الاجتماعي، ووصل أثره المباشر إلى أكثر من مليون مستفيد في المملكة.
امتد عطاؤه إلى مجالات التعليم والصحة والتطوير الحضري، فكانت أكاديمية الفوزان بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن إحدى أبرز مبادراته لتطوير قادة القطاع غير الربحي، كما أسس مركز عبد اللطيف الفوزان للتوحد “آفاق” الذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، إلى جانب مراكز متعددة للرعاية الصحية والتأهيل في الزلفي والخبر. وفي مجال العمارة والتطوير الحضري، أطلق جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد، التي أصبحت مرجعا عالميًّا في توثيق الابتكار المعماري، وأُسست موسوعة “موسكبيديا” كأول مرجع رقمي متخصص في عمارة المساجد بالإضافة إلى مشروع الإسكان الميسر ومبادرة مجسم وطن والعديد من البرامج البيئية مثل جمعية ارتقاء لإعادة تأهيل الحواسيب.
ولم يتوقف أثر الشيخ عبد اللطيف عند حدود المملكة، بل امتد ليشمل إنشاء مراكز إسلامية في مختلف أنحاء العالم، وبناء المساجد، وحفر الآبار، في الهند وإندونيسيا، وغيرها. كما أسهم في ترميم عشرات المدارس في سوريا بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وإنشاء وقف سكني لطلبة العلم في الأردن. هذا إلى جانب إثراء المعرفة عبر مبادرات الجائزة والأكاديمية من خلال إصدار الأدلة الوطنية الخاصة ببناء المساجد والحقائب التدريبية والمعايير المهنية للقطاع غير الربحي، التي أصبحت مراجع معتمدة على مستوى المملكة.
حاز الشيخ عبد اللطيف الفوزان تقديرًا واسعًا على المستوى العربي والدولي، منها الجائزة التقديرية من المنظمة العالمية للسلام والازدهار في البرلمان البريطاني عام 2017، واختياره ضمن أكثر الشخصيات العربية تأثيرًا في مجال المسؤولية الاجتماعية لعام 2020. ويظلّ الشيخ عبد اللطيف نموذجًا لرجل الأعمال الذي جمع بين الريادة الاقتصادية والعمق الإنساني، وكرّس تجربته لبناء أثر اجتماعي مستدام داخل المملكة وخارجها.