فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين

الفائز بجائزة الملك فيصل في خدمة الإسلام لعام 1994

المسلمون اليوم في حاجة، بل في ضرورة إلى تحقيق التعاون على البر والتقوى لأن أعداءهم متكالبون عليهم من كل ناحية، مجمعون على غزوهم بكل سلاح، سواء كان السلاح ماديا أم فكريا أم خلقيا

الجنسية: المملكة العربية السعودية
الولادة: 1929/3/29، عنيزة، القصيم، المملكة العربية السعودية
مُنِح الشيخ محمد العثيمين الجائزة، لسَجَاياه وجهُوده المتمثِّلة في تحلِّيه بأخلاق العُلمَاء الفَاضِلة التي من أبرَزها الورَع، والزهد، ورحَابة الصَّدر، وقول الحق، والعَمل لمصلحَة المسلمين، والنصْح لخاصتهم وعَامتهم، وانتفاع الكثيرين بعلمه، تدريسًا، وإفتاءً، وتأليفًا. فهُو يدرِّس علوم الدين والُّلغَة العَربيِّة منذ خمسَة وأربعين عَامًا؛ جَامعًا بين غزارة العِلم وجودة أسلوب عرضه. وهوَ يبذل نفسه للإفتاء بطرق متعدِّدة؛ مفيدًا كثيرًا من الناس دَاخل المملكة وخَارجها. وقد ألَّف حوالى أربعين كتابًا أو رسالة نافعة لطلاب العِلم ولجمهُور المسلمين، وإلقَاؤه المحَاضرات العَامَّة المفيدَة لمن يحضرها أو يسْتمع إليهَا في أمور الدين والدنيَا، ومشَاركته المفيدَة في مؤتمرات إسلاميَّة كبيرة، وكذلك إتبَاعه أسلوبًا متميِّزًا في الدعوَة إلى الله بالحكمة والموعِظة الحسَنَة، وتقديمه مثلًا حيًا لِمنهج السَّلف الصَّالح؛ فِكرًا وسِلوكًا، مما جَعَل كثِيرًا من المسلمين يطمئنُّون إلى ما يدعو إليه ويستفيدون به.
Shopping Basket