2011 -Prof. James A. Thomson-

البروفيسور جيمس الكساندر تومسُون

 

حصل على بكالوريوس الآداب في الفيزياء الحيوية من جامعة إلينوي عام 1981، ثم حصل على الدكتوراة في الطب البيطري من جامعة بنسلفانيا عام 1985، والدكتوراة في علم البيولوجيا الجزيئية من معهد وسْتار في فيلادلفيا عام 1988. ثم أمضى فترة زمالة لما بعد الدكتوراة لمدة عامين في مختبر علم الأَجِنَّة التجريبي والإخصاب خارج الرحم في مركز ولاية أوريجون الوطني لبحوث المقدمات ثم تَخصَّص، خلال الأعوام الثلاثة التالية، في علم أمراض الحيوان في المركز الاقليمي للمقدّمات في جامعة ويسكونسن. وهو حالياً مدير قسم البيولوجيا التعويضية في معهد مورجردج للبحوث في ماديسون، وأستاذ كرسي جورج ماك آرثر وأستاذ علم التشريح في كلية الطب والصحة العامة في جامعة ويسكونسن، وأستاذ بيولوجيا الخلية والنمو والبيولوجيا البيولوجية الجزيئية في جامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا.

بدأ البروفيسور تومسون بحوثه الرائدة في الخلايا الجذعية أثناء دراسته للدكتوراة، ثم واصل العمل في مختبره الخاص في جامعة ويسكونسن. وكان في بادئ الأمر يستخدم أَجِنَّة الفئران والقرود للحصول على الخلايا الجذعية. وفي عام 1998، نجح لأول مرة في العالم في استخراج الخلايا الجذعية من الأَجِنَّة البشرية وهي خلايا “متعدّدة الأغراض” تتكاثر بلا حدود وفي مقدورها أن تتحوَّل إلى أي نوع آخر من أنواع الخلايا البشرية البالغ عددها 220 نوعاً. فتح ذلك الكشف المجال لتعميق المعرفة بالنمو الجنيني في البشر وإمكانية الاستفادة من الخلايا الجذعية في علاج الأمراض المُعقّدة مثل داء السكري، ومرض الزهايمر، ومرض باركنسون (الشلل الرعاشي)، والأمراض الخبيثة. ولكن لما كان استخراج الخلايا الجذعية من الأَجِنَّة يُحتّم تدمير الجنين فقد أثار ذلك الكشف جدلاً طويلاً ومريراً في أوساط العلماء، والسياسيين، ورجال الدين، وأفراد المجتمع عموماً. وجاءت نقطة التحوُّل على يد البروفيسور تومسون والبروفيسور شينيا ياماناكا عام 2007 حينما نجح هذان العالِمان، كُلاًّ على حدة، في ابتداع تقنية فريدة لحفز الخلايا البالغة في جلد الإنسان على التحوُّل إلى خلايا نظيرة للخلايا الجذعية المستخرجة من الأَجِنَّة. بهذه الطريقة، أصبح ممكناً الحصول على خلايا تقوم مقام الخلايا الجذعية الجنينية وتماثلها في شكلها وخصائصها ووظائفها بدون حاجة إلى استخدام الأَجِنَّة البشرية. أَدَّت تلك التقنية – التي يتم فيها إعادة برمجة الخلايا الجلدية بإضافة ثلاث مورِّثات فقط – إلى إنهاء الخلاف الذي نشب حول استخدام خلايا الأَجِنَّة، وفتح الباب أمام عدد هائل من البحوث خلال الأعوام القليلة الماضية.

نال البروفيسور تومسون تقدير المحافل العلمية على ما حقَّقه من إنجازات عظيمة، فحصل على العديد من الجوائز وأشكال التقدير العلمي الأخرى، منها: عضوية الأكاديمية الوطنية للعلوم؛ وجائزة الدرع الذهبي للأكاديمية الأمريكية للإنجاز؛ وجائزة قاعة المشاهير للإنجاز العلمي؛ وجائزة ولسون ستون للبحوث الطبية الحيوية؛ وجائزة لويس بوب العالمية للبحث العلمي. كما اختارته مجلة Time واحداً من “أفضل 18 أمريكي في الطب والعلوم لعام 2001”. واختارته مجلة ماديسون “رجل العام – 2007” بينما وصفت كلا من مجلة People ومجلة Time ومجلة USA Today ومجلة The Independent إنجازاته ضمن أعظم الإنجازات الطبية لتلك العام. وفي العام التالي صنَّفته مجلة Time في قائمة “المائة شخص الأكثر تأثيراً في العالم” بينما وصفت مجلة Science العلمية الشهيرة نجاحه في حفز الخلايا الجلدية للتحوُّل إلى خلايا جذعية بأنه “أهم إنجاز علمي لعام 2008.”

نُشر للبروفيسور تومسون أكثر من 120 بحثاً وحصل على 14 براءة علمية؛ أما عدد البحوث الصادرة من مختبره فيتجاوز الخمسمائة. وهو مؤسس “الشركة العالمية لدينامية الخلايا” التي تعمل في إنتاج مشتقات الخلايا الجذعية واستكشاف فوائدها العلاجية.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2011 -Prof. Shinya Yamanaka-

البروفيسور شينيا ياماناكا

 

حصل على دكتوراة الطب من جامعة كوبه عام 1987، وعلى دكتوراة الفلسفة من كلية الدراسات الطبية العليا في جامعة أوساكا عام 1993، وأصبح طبيباً مقيماً في قسم جراحة العظام في مستشفى أوساكا الوطني لمدّة عامين، ثم حصل على زمالة لما بعد الدكتوراة في معهد جلادستون لأمراض القلب والأوعية الدموية في سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1996. وهو حالياً مدير مركز أبحاث الخلايا الجذعية وتطبيقاتها وأستاذ في معهد علوم المواد المتكاملة في جامعة كيوتو، وباحث أول في بيولوجيا الخلايا الجذعية في معهد جلادستون، وأستاذ التشريح في كلية الطب في جامعة كاليفورنيا.

أجرى البروفيسور ياماناكا بحوثاً عديدة ومُتميِّزة في مجال الخلايا الجذعية، وتُوِّجت مسيرته العلمية باكتشافه، عام 2006، طريقة وراثية لتحويل الخلايا الجلدية في الفئران البالغة إلى خلايا جنينية مماثلة للخلايا الجذعية الجنينية؛ أي قادرة على الإنقسام والتكاثر بلا حدود والتحوُّل إلى أي نوع آخر من أنواع خلايا الجسم. كان لذلك الكشف الرائد صدى علمي عظيم؛ إذ أمكن بواسطته الاستغناء – لأول مرة – عن الأَجِنَّة مصدراً أساسياً للحصول على الخلايا الجذعية وبالتالي قتل الجنين، مما أثار خلافاً أخلاقياً واسع النطاق في الأوساط العلمية والاجتماعية والدينية. بعد ذلك بعام واحد، تمكَّن البروفيسور ياماناكا والبروفيسور جيمس تومسون، كلاً على حدة، من إعادة برمجة خلايا جلد الإنسان لتصبح – كالخلايا الجذعية – قادرة على إنشاء مختلف أنواع الأنسجة والأعضاء بالجسم. وأَدَّت تلك الاكتشافات المُبهرة إلى سيل من البحوث العالمية في بيولوجية الخلايا الجذعية. ويسعى البروفيسور ياماناكا وفريقه حالياً لإيجاد سبل للاستفادة من تقنية الخلايا الجذعية في الطب التعويضي وتطوير العقاقير.

نالت بحوث البروفيسور ياماناكا الرائدة تقدير الدوائر العلمية العالمية، وحصل على العديد من الجوائز؛ منها: جائزة ماينبرج لأبحاث السرطان؛ وجائزة يامازاكي–تيشي في التقنية والعلوم البيولوجية؛ وجائزة روبرت كوخ، وجائزة شو في الطب وعلوم الحياة، وجائزة سانكيو تاكماين التذكارية؛ وجائزة لويس روزنستايل للإنجاز المُتميِّز في البحوث الطبية الأساسية، وجائزة مؤسسة جيردنر العالمية، وجائزة لاسكر للبحوث الطبية الأساسية؛ وجائزة مارش أوف دايم لبيولوجية النمو، وجائزة كيوتو للتقنية الحيوية والطبية؛ وجائزة بلزان السويسرية، كما اختارته مجلة “Time” الأمريكية “الشخصية المُميَّزة لعام 2007″، وأدرجت اسمه ضمن قائمة “المائة شخص الأكثر تأثيراً في العالم لعام 2008”.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2012 -Prof. Richard L. Berkowitz-

البروفيسور ريتشارد بيركويتز

 

حصل على بكالوريوس الآداب في الفلسفة من جامعة كورنِل في إيثاكا، نيويورك عام 1961، ودكتوراة الطب من جامعة نيويورك عام 1970. وأمضى بعد تَخرُّجه فترة زمالة لمدة عام في طب الأطفال في المركز الطبي لمنطقة كينجز في نيويورك، ثم عُيِّن طبيباً مقيماً في أمراض النساء والولادة لمدة ثلاثة أعوام في المركز الطبي بجامعة كورنِل ومستشفى نيويورك بين عامي 1968و1971م. وفي عام 1972 حصل على ماجستير الصحة العامة من مدرسة الصحة والصحة العامة في جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور بولاية ماريلاند. وخلال فترات تَدرُّبه عمل طبيباً مُتطوِّعاً في موريتانيا ونيجيريا ومستشاراً في البرنامج الدولي لتنظيم الأسرة في كينيا وأثيوبيا وتنزانيا.

بدأت مسيرة البروفيسور بيركويتز الأكاديمية منذ حوالي 37 عاماً عمل في بدايتها أستاذاً مساعداً عام 1974، ثم أستاذاً مشاركاً عام 1979 لأمراض النساء والولادة والصحة العامة في كلية الطب في جامعة ييل في كونيكتيكت. وفي عام 1982، أصبح أستاذاً ورئيساً لقسم أمراض النساء والولادة والتناسل، ومديراً لشعبة طب الأمومة والطب الجنيني، في كلية جبل سيناء في نيويورك. ثم انتقل، عام 2000، إلى المركز الطبي لجامعة كولومبيا في نيويورك حيث يشغل حالياً منصب أستاذ أمراض النساء والولادة، ومدير برنامج الجودة والتطوير في قسم أمراض النساء والولادة.

البروفيسور بيركويتز حاصل على البورد الأمريكي في أمراض النساء والولادة، والبورد الأمريكي في طب الأم والجنين. وهو زميل الكلية الأمريكية لأخصائيي أمراض النساء والولادة، وزميل المعهد الأمريكي لاستخدام الأمواج فوق الصوتية في الطب. عمل على مدى عشرين عاماً في لجان الامتحانات للبورد الأمريكي في أمراض النساء والولادة، وطب الأم والجنين. وهو مؤسس الجمعية الدولية للأمواج فوق الصوتية في التوليد، ورئيس سابق جمعية أمراض النساء والولادة في نيويورك، وعضو سابق في مجلس إدارة الجمعية الأمريكية لأمراض النساء والولادة، وعضو في عدّة مؤسسات أخرى معنية بأمراض النساء والولادة.

البروفيسور بيركويتز مشهود له عالمياً في مجال تشخيص أمراض الأَجِنَّة وعلاجها. وهو رائدُ استخدام الأمواج فوق الصوتية في التوليد. ابتدع عدة نظم طبية لتشخيص أمراض الجنين وعلاجها داخل الرحم. ولديه خبرة مُتميِّزة في التعامل مع الحمل المتعدد، أي الحمل بِعدَّة أَجِنَّة. 

نُشِر للبروفيسور بيركويتز أكثر من مائتي بحث و30 فصلاً في كتب و120 ملخصاً لبحوث المؤتمرات؛ إضافة إلى تحرير سبعة كتب. أَهَّلته إنجازاته لنيل عدة جوائز؛ إضافة إلى دعوته لإلقاء محاضرات الشرف والعمل كأستاذ زائر. وهو عضو في هيئات تحرير خمس مجلات عالمية لأمراض النساء والولادة.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2012 -Professor James B. Bussel-

البروفيسور جيمس بروس بَسِل

 

حصل على بكالوريوس العلوم بامتياز من جامعة ييل عام 1971، وعلى الدكتوراة في الطب من كلية الأطباء والجراحين بجامعة كولومبيا في نيويورك عام 1975. وأكمل – بعد تَخرُّجه – فترة امتياز لمدة عام في طب الأطفال، ثم أصبح طبيباً مقيماً في طب الأطفال في مستشفى سنسناتي للأطفال في ولاية أوهايو بين عامي 1976-1978. وعاد بعد ذلك إلى نيويورك لإكمال زمالة أخرى مشتركة في أمراض الدم والأورام عند الأطفال في مركز سلون- كترنج التذكاري للسرطان، ومستشفى الراعي في مدينة نيويورك، حيث عمل كبير زملاء بالمستشفى عامي 1980-1981. وهو حاصل على البورد الأمريكي في طب الأطفال والبورد الأمريكي في أمراض الدم وأورام الأطفال.

امتدت مسيرة البروفيسور بسِل الأكاديمية والعلمية لأكثر من ثلاثة عقود، عمل خلالها في كلية ويل الطبية بجامعة كورنل في نيويورك، مُتدرِّجاً في الرتب الأكاديمية من مُدرِّس إلى أن أصبح، عام 2000، أستاذاً لطب الأطفال في قسم أمراض النساء والولادة، وأستاذاً لطب الأطفال في قسم الطب الباطني، ومديراً لمركز أمراض الصفائح الدموية بكلية ويل الطبية منذ عام 2001. وإضافة إلى ذلك، فهو يتولَّى منذ حوالي 30 عاماً عدداً من المناصب الطبيّة في مستشفى الراعي في نيويورك، والمستشفى التذكاري للسرطان، ومستشفى لينوكس هيل، ومستشفى نيويورك. وهو عضو بمجلس المستشارين الطبّيين لرابطة مساندة مرضى اعتلالات الصفائح الدموية.

نُشِر للبروفيسور بَسِل ما يقارب 200 بحث علمي والعديد من الفصول في الكتب المتعلقة بأمراض الدم. وتقديراً لإنجازاته المُهمَّة، حصل علي تقدير المجتمع العلمي، فنال جائزة ألفا من الرابطة الأمريكية لمصادر الدم، واختارته الصحافة حوالي عشرة مرات واحداً من أفضل الأطباء في ولاية نيويورك، كما دُعِي أستاذاً زائراً ومحاضراً في العديد من الجامعات والمحافل العلمية، وانتُخِب عضواُ في الجمعية العالمية للتجلُّط ووقف النزف، وجمعية بحوث طب الأطفال، والجمعية الأمريكية لأمراض الدم وسرطان الأطفال، والجمعية الطبية لمنطقة نيويورك، وعضو سابق في الرابطة الأمريكية لتقدُّم العلوم، والاتحاد الأمريكي للبحوث السريرية، وجمعية بحوث الدم. وهو، أيضاً، عضو في هيئات تحرير المجلة البريطانية لأمراض الدم، والمجلة الأمريكية لأمراض الدم، والمجلة الأمريكية لطب المواليد وأمراض الدم.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2013 -Prof. Jeffrey M. Friedman-

البروفيسور جيفري مايكل فريدمان

 

تَلقَّى تعليمه الطبي في برنامج الستة أعوام التابع لكلية ألباني الطبية في نيويورك، حيث حصل على البكالوريوس مع مرتبة الشرف العليا من معهد رنسالير للتقنيات المُتعدِّدة عام 1973، وعلى دكتوراة الطب من كلية ألباني الطبية بجامعة الاتحاد عام 1977. عمل بعد ذلك طبيب امتياز لمدة عام 1977-1978، فطبيباً مقيماً ثانياً لعام آخر 1978-1979، ثم أصبح طبيباً مقيماً أولاً للعام 1979-1980؛ وذلك في قسم الطب بمستشفى المركز الطبي في نيويورك. ثم أمضى عاماً آخر 1980-1981 زميلاً للدراسات العليا في كلية الطب في جامعة كورنيل.

انتقل البروفيسور فريدمان بعد ذلك إلى جامعة روكفلر زميلَ دراسات عليا وطبيباً مُشاركاً ما بين عامي 1985-1990، وحصل على دكتوراة الفلسفة عام 1986، والتحق مباشرة بوظيفة أستاذ مساعد في الجامعة نفسها عام 1986، ثم عيّن أستاذا مشاركا عام 1991. وتَبوَّأ كرسي الأستاذية عام 1995، كما أصبح باحثاً في معهد هوارد هيوز الطبي في نيويورك منذ عام 1986. وهو حالياً أستاذ كرسي مارلين سمبسون ومدير مركز ستار لعلم الوراثة البشرية في جامعة روكفلر.

تقديراً لإنجازات البروفيسور فريدمان العلمية الباهرة، حصل على تقدير المجتمع العلمي، ونال العديد من الجوائز العلمية المرموقة؛ منها: جائزة ألبرت لاسكر للبحوث الطبية الأساسية، وجائزة شو للطب، وجائزة كيو للعلوم الطبية من مؤسسة جيسي دانون العالمية للتغذية، وجائزة مؤسسة جارتنر العالمية للطب، وجائزة مؤسسة باسانو، وميدالية كوفالينكو وميدالية جمعية عبر الأطلسي لعلم الغدد الصمَّاء ودكتوراة الشرف من جامعة ماسترخت. وانتُخِب عضواً في الأكاديمية الوطنية للعلوم ومعهد الطب التابع لها، وعضواً في المنظمة الأوروبية للبيولوجيا الجزيئية، وعضواً خارجياً في الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم. صَنَّفته مجلة “تايمز” الأمريكية مرتين في قائمة أفضل العلماء في العالم عامي 1994-1995 بينما صَنَّفته مؤسسة تومسون رويترز الفائز الأول بمرتبة أكثر العلماء المُستشهَد ببحوثهم عام 2010. وهو رئيس تحرير مشارك ومؤسس لمجلة “أيض الخلايا” الشهيرة.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2013 -Prof. Douglas Coleman -

البروفيسور دوجلاس ليونارد كولمان

 

التحق – بعد إكمال تعليمه الأساسي في ستراتفورد – بجامعة ماكماستر في هاميلتون، أونتاريو حيث حصل على البكالوريوس في الكيمياء عام 1954، ثم سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث التحق بجامعة ويسكونسن، وحصل فيها على درجتي الماجستير والدكتوراة في الكيمياء الحيوية في عامي 1956-1958 على التوالي. عمل مساعد باحث في جامعة ويسكونسن بين عامي 1954-1957. ثم حصل على زمالة لمدة عام من شركة دوبونت الأمريكية للكيماويات. وفي عام 1958، التحق بمختبر جاكسون في بار هاربور بولاية ماين الأمريكية، وظَلَّ فيه طيلة حياته العملية بدءاً من أخصائي علمي مشارك حتى أصبح – عام 1968 – كبير أخصائيين علميين، كما عمل مديراً مساعداً للبحوث عام 1969-1970، فمديراً مناوباً عام 1975-1976. عمل كذلك مستشاراً لمعاهد الصحة القومية بالولايات المتحدة الأمريكية في مجال الدراسات الأيضية بين عامي 1972-1974 وتَولَّى مَهمَّات استشارية أخرى عديدة في الدراسات الخاصة بمرض السكري الوراثي، والبدانة، والتغذية، كما عمل أستاذاً زائراً في جامعة جنيف عام 1979-1980. بعد تقاعده عام 1991، عُيِّن أخصائيّاً علميّاً فخريّاً.

بعد تقاعده، اهتم اهتماماً كبيراً بشؤون الغابات من حيث إدارتها والمحافظة عليها وحماية بيئاتها، وأصبح أميناً للمال فيها عام 1993-1994، ثم رئيساً خلال الأعوام 1994-1997 لهيئة خليج فرينشمان للبيوت الخضراء، فمديراً لها من عام 1992 إلى عام 1998. كما اختير عضواً في هيئة تخطيط مدينة لاموين لمدة عشرة أعوام من عام 1993 إلى عام 2003.

احتفت الأوساط العلمية بإنجازات البروفيسور كولمان ومنحته العديد من الجوائز الرفيعة، منها: ميدالية كلود برنارد من المؤسسة الأوروبية لبحوث السكري عام 1977، وجائزة التَّميُّز في رعاية الغابات من هيئة الغابات بولاية ماين عام 1998، وجائزة الخريج المُتميِّز في العلوم من جامعة ماكماستر الكندية عام 1999، وجائزة جاردنر العالمية للطب عام 2005، وجائزة شو عام 2009، وجائزة ألبرت لاسكر للبحوث الطبية الأساسية. كما انتُخِب عضواً في الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم، والرابطة الأمريكية للكيمياء البيولوجية، ومنحته كُلٌّ من جامعة لويزيانا وجامعة ماكماستر درجة الدكتوراة الفخرية في العلوم.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

1992 -Prof. Attillio Maseri-

البروفيسور أتيليو مسرّي

 

تخرَّج من كلية الطب بجامعة بادوا عام 1960، ثم واصل دراساته العليا في أمراض القلب والطب النووي، كما أمضى عامي زمالة في جامعة كولومبيا، وجامعة جون هوبكنز، وحصل على الدكتوراة في أمراض القلب عام 1963 والدكتوراة في الطب النووي عام 1968 من جامعة بيزا.

عمل البروفيسور مسرّي لعدّة أعوام بالتدريس والبحث العلمي والطب في جامعة بيزا، وأصبح رئيساً للفريق البحثي لأمراض الشرايين التاجية، وأستاذ أمراض القلب والجهاز التنفسي في كلية الدراسات الطبية العليا بتلك الجامعة. ثم انتقل بين عامي 1979-1991 إلى بريطانيا، حيث تبوأ منصب أستاذ كرسي السير جون مايكل لطب القلب والأوعية الدموية بالكلية الملكية للدراسات الطبية العليا في جامعة لندن، ومديراً لقسم أمراض القلب في مستشفى هامرسميث في لندن. عاد البروفيسور مسرّي إلى إيطاليا عام 1991 ليعمل أستاذًا لطب القلب بالجامعة الكاثوليكية بروما، ومديراً لمعهد أمراض القلب في مستشفى أغوستينو جيميلي الجامعي.

تركَّزت بحوث البروفيسور مسرّي حول أمراض قصور الشرايين التاجية وخاصة دور الانقباضات الشريانية التاجية وتوتر العضل الشرياني التاجي، والتخثُّر المؤقت كأسباب للذبحة الصدرية. وابتكر طرقاً مهمَّة لقياس الدورة الدموية في عضلة القلب، ويعتبر حجّة في علاج احتشاء عضلة القلب الحاد والذبحة الصدرية غير المستقرة، وله في ذلك أسلوبه المُميَّز الخاص به. ونشر البروفيسور مسرّي أكثر من 550 بحث علمي، وشارك في تأليف وتحرير العديد من الكتب.

نال البروفيسور مسرّي تقدير الأوساط العلمية والطبية عبر العالم، فدُعي أستاذاً زائراً في عدّة جامعات، واختير عضواً، أو عضو شرف، في كثير من جمعيات أمراض القلب، وفي هيئات تحرير 12 مجلة طبية متخصصة. كما اختير عضواً مدى الحياة في جمعية علماء جامعة جونز هوبكنز، وزميل شرف في مجلس أمراض القلب السريرية، كما حصل على زمالة الكلية الملكية للأطباء والكلية الأمريكية لأطباء القلب.

مُنِح العديد من الجوائز، منها جائزة جورج فون هِافزي للطب النووي من اليابان، وجائزة جيمس هِرِيِك من الرابطة الأمريكية لطب القلب.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

1990 -Prof. Anthony E. Butterworth-

البروفيسور أنتوني إدوارد بترويرث

 

حصل على بكالوريوس الآداب وبكالوريوس الطب والجراحة، ودكتوراه الفلسفة في علم المناعة من جامعة كيمبردج عام 1973، وعمل باحثاً بكلية الطب في جامعة كيمبردج في العام نفسه، وباحثاً بمختبرات وِلْكَمْ في كينيا خلال الفترة الممتدة من 1973 إلى 1977, حيث أجرى دراسات مهمَّة حول المناعة الطبيعية المكتسبة ضد البلهارسيا. ثم أصبح زميلاً باحثاً في كلية الطب بجامعة هارفارد خلال الفترة 1977-1979، والتحق بعد ذلك بمجلس البحوث الطبية، وهو حاليًا أستاذ مشارك لعلم الأمراض في جامعة كيمبردج.

يُعدّ البروفيسور بترويرث واحداً من أبرز المتخّصصين في طب المناطق الحارة وأمراض الطفيليات، وبخاصة مرض البلهارسيا الذي يصيب حوالي 200 إلى 300 مليون نسمة في المناطق الحارة من العالم، ويقتل منهم مئات الآلاف سنوياً، وقد ظلَّ يدرس ذلك المرض ويُحدّد سماته الوبائية والمناعية لأكثر من ثلاثة عقود قضاها بين العمل في مختبره في كيمبردج والعمل الحقلي الدؤوب في أفريقيا (كينيا، وأوغندا، وزامبيا، والسنغال، والسودان، وجنوب أفريقيا) والفلبين، وأمريكا اللاتينية. وساهمت بحوثه الغزيرة في توضيح كثير من جوانب مرض البلهارسيا، وهو أول من أثبت أهمية المناعة المُكتسبة طبيعياً لدى سكان المناطق التي يتوطّن فيها هذا المرض، وأول من اكتشف – في سبعينيات القرن الماضي – دور خلايا الدم الحمضية (eosinophils) في المناعة ضدّ البلهارسيا، والتي لم تكن وظائفها في نظام المناعة معروفة قبل ذلك.

نال البروفيسور بترويرث شهرة عالمية واسعة بفضل بحوثه العلمية الرائدة، وتقديراً لجهوده ومكانته العلمية، ومُنِح عدّة جوائز، منها جائزة الكلية الملكية البريطانية للأطباء عام 1979، وميدالية نوخت من معهد برنارد نوخت بألمانيا عام. ودُعي لإلقاء المحاضرات في مختلف الجامعات والمحافل العلمية العالمية، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات الدولية المعنية بطب المناطق الحارة ودراسات البلهارسيا. وهو عضو في الاتحاد الأمريكي، والجمعية البريطانية للمناعة، والجمعية الملكية لطب المناطق الحارة، كما أنه عضو في هيئات تحرير كل من مجلة المناعة الطفيلية، ومجلة الطفيليات، والمجلة الأوروبية لأبحاث المناعة.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

1990 -Prof. Andre Capron-

البروفيسور أندريه كابرون

 

حصل على الدكتوراة في الطب عام 1958. وعمل في كلية الطب بجامعة ليل منذ ذلك الوقت حتى أصبح أستاذ المناعة وبيولوجية الطفيليات في عام 1970، ومديرًا لمركز بحوث مناعة الطفيليات في معهد باستير في ليل. وكان رئيس اللجنة العلمية للمعهد الوطني للأبحاث العلمية، بالإضافة إلى كونه عضواً في مجموعة الخبراء الاستشارية العلمية التابعة لمنظمة الصحة العالمية ولجنتها الاستشارية العلمية والتقنية.

يعتبر البروفيسور كابرون مؤسس علم “مناعة الطفيليات”، وفي طليعة العلماء في هذا المجال. وقد بدأ بحوثه منذ عدّة عقود، مستخدماً طرقاً جديدة – في ذلك الوقت – للتحليل الكيميائي المناعي وفصل مُركبات المناعة بالترحيل الكهربائي، وتَمكَّن – لأول مرة – من وصف تركيب مستضدّات ديدان البلهارسيا والطفيليات الأخرى، واكتشف وجود مستضدّات مشتركة مع العائل لدى هذه الطفيليات، ممّا يحميها من التدمير بواسطة جهاز مناعة العائل. ومن هنا نشأت نظرية “التنكّر” (Antigenic Mimicry) التي تبنّاها كل من كابرون وداميان لتفسير عدم تمكُّن الجسم البشري من القضاء على هذه الطفيليات باعتبارها أجساماً ذاتية. وتواصلت بحوث البروفيسور كابرون حول المناعة ضد مرض البلهارسيا لأكثر من 30 عامًا، وأسهمت إسهاماً كبيراً في إثراء المعرفة بالمناعة في هذا المرض. وقد مكَّنته دراساته المتعمّقة من التعرُّف بدقَّة على النظم المناعية في مرض البلهارسيا، والعوامل المؤثرة في نشوء المناعة وتنشيطها وكبحها. ثم قام – مستخدماً تقانات حيوية متطورة مثل تهجين الخلايا والهندسة الوراثية – بعزل عدة مُستضدّات نوعية نقيّة من طفيليات البلهارسيا، واستخدمها بنجاح في تحصين حيوانات التجارب، مجدداً بذلك الأمل في أن يصبح التحصين (اللقاح) وسيلة فعّالة للوقاية من هذا المرض الخطير الذي فشلت الدول، والمنظمات الدولية الصحيّة، في السيطرة عليه بالطرق التقليدية.

نشر البروفيسور كابرون مئات البحوث، وتَولَّى مسؤوليات أكاديمية وعلمية شتى على المستويين الأوروبي والعالمي، كما رأس العديد من الجمعيات العلمية العالمية، وشارك في تحرير عدد من المجلات الطبية، ودُعي أستاذاً زائراً في كبرى الجامعات، واستشارياً لدى المنظمات الدولية. وحصل على العديد من الجوائز والأوسمة تقديراً لجهوده العلمية المتصلة، منها ميدالية بيرنارد نوشت عام 1987. انتخب زميلاً في الأكاديمية الفرنسية للعلوم، وزميلاً فخرياً في مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة، وعضواً مناظراً في الأكاديمية الملكية الطبية لبلجيكا.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

1989 -Prof. Luigi Masteroianni-

البروفيسور ليوجي ماستروياني

 

تخرَّج من جامعة ييل عام 1946، وحصل على الدكتوراة في الطب من جامعة بوسطن عام 1950. وبعد إكمال فترة الامتياز، تخصّص في أمراض النساء والولادة في مستشفى العاصمة في نيويورك، وعمل زميلاً في جامعة هارفارد ومستشفى بوسطن النسوي حيث برزت اهتماماته بمشكلات الخصوبة، ومن ثم كرَّس حياته للبحث في أسباب تلك المشكلات وإيجاد الحلول لها.

عمل البروفيسور ماستروياني بالتدريس والبحث العلمي في كلية الطب في جامعة ييل عام 1959، ثم أصبح أستاذاً لأمراض النساء والولادة بجامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس، ومديراً لمستشفى هاربر عام 1961، وأستاذاً ورئيساً لقسم أمراض النساء والولادة ومديراً لوحدة العقم بكلية الطب في جامعة بنسلفانيا حيث أسس قسم بيولوجيا التناسل وطوَّره حتى أصبح مركزاً علمياً تدَّرب فيه على يديه علماء التناسل من أكثر من 25 دولة. وكان آخر مناصبه أستاذ كرسي وليام جوديل لأمراض النساء والولادة في جامعة بنسلفانيا، وأستاذ شرف في جامعة ماركوس في بيرو.

كان البروفيسور ماستريوني من أبرز الباحثين في مجال الخصوبة، وله عدد كبير من البحوث المنشورة في هـذا المضمار؛ علاوة على مشاركته في إعداد كتب في مجالات مختلفة مثل فسيولوجيا التكاثر، وأمراض النساء والولادة وسبل علاجها، والتنظيم الهرموني للتناسل، ومشكلات الإباضة والإخصاب، وانزراع الأَجنَّة والإخصاب خارج الجسم، والآفاق الجديدة لطب التناسل. وقد كان رئيساً للجمعية الأمريكية لطب التناسل ورئيساً لتحرير مجلة الخصوبة والعقم.

كرَّمته العديد من المحافل العلمية، فمنحته جامعة بوسطن درجة الدكتوراة الفخرية في العلوم، كما حصل على العديد من الجوائز العلمية من أبرزها، ميدالية اورثو للإنجاز العلمي عام، 1966 وميدالية بارن الذهبية عام 1977، وجائزة البحوث الخاصة عام 1981. ودعته العديد من المراكز العلمية لإلقاء المحاضرات داخل بلاده وخارجها، كما انتخب عضواً فخرياً في جمعيات الخصوبة في العديد من الدول. وكان عضواً في المعهد الطبي والأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة الأمريكية.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.