2026 Professor Mohamed Mohamed Aboumousa

البروفيسور محمد محمد أبو موسى

وُلِدَ محمد محمد أبو موسى في مدينة كفر الشيخ، جمهورية مصر العربية، عام 1937م. حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة. بدأ الدراسة في الأزهر الشريف عام 1949م. درس في جامعة الأزهر– كلية اللغة العربية 1958- 1963م مرحلة الإجازة العالية (الليسانس)، ثم 1964- 1965م مرحلة الدراسات العليا (تخصُّص البلاغة والنقد)، ثم حصل عام 1967م على درجة التخصُّص (الماجستير)، وفي عام 1971م حاز درجة العالمية (الدكتوراه). 

عُيِّن معيدًا بقسم البلاغة والنقد في كلية اللغة العربية عام 1964م، وتدرَّج وظيفيًّا حتى ارتقى إلى رُتبة أستاذ عام 1981م. عمل رئيسًا لقسم البلاغة والنقد في كلية اللغة العربية، وشغل عضوية اللجنة العلمية الدائمة للترقيات، وعمل أستاذًا في جامعات مصر وليبيا والسودان والمملكة العربية السعودية، وهو عضو مؤسِّس في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف منذ عام 2012م. 

أثرى المكتبة اللغوية والبلاغية بـ33 كتابًا عُنيتْ بمدارسة علوم البلاغة ونَقْد قواعدها، وتحليل البيان: (الشِّعر والحديث الشريف والقرآن الكريم)، وتقريب كُتبَ التراث للأجيال الناشئة، وتفصيل القول في قضية الإعجاز البلاغي. وقد طُبعت هذه الكتب طبعاتٍ متعددة، وغَدتْ موردًا للباحثين. 

للدكتور أبو موسى منهجٌ معتمَد في تجديد البحث البلاغي، وجهودٌ مشهودة في التصدِّي لعاصفة التغريب التي اشتدت رِيحُها على ثقافة الأمَّة الإسلامية، وإسهامٌ بارزٌ في تخريج كثير من طلاب العلم في جامعات العالَم الإسلامي، الذين صار لهم شأنٌ كبيرٌ في دنيا العلم. 

بدأ في 18/ 2/ 2014م مجلسًا علميًّا في الجامع الأزهر الشريف لشرح أهم كتابين في البلاغة العربية، وهما: «أسرار البلاغة» و«دلائل الإعجاز» للإمام عبد القاهر الجرجاني، وقد فرغ من شرحهما في 28/ 12/ 2025م (بلغ عدد هذه المجالس ما يقارب 350 مجلسًا). 

تقديرًا لجهوده العلمية كُتبت 15 رسالةً وبحثًا علميًّا لتَدارُس مُنجَزه المعرفي، وصدر كتابٌ تذكاريٌّ يتضمن 20 مقالاً وبحثًا موضوعيًّا عن نتاجه العلمي، ووُضع قَبسٌ من سيرته في كتب البلاغة العربية المقررة على طلاب المرحلة الثانوية الأزهرية، واختير ضمن أكثر 10 شخصيات في العالم العربي والإسلامي عطاءً؛ لتكريمهم في الدورة التأسيسية لجائزة الدوحة للكتاب العربي عام 2024م. 

2026 Sheikh Abdullatif Ahmed Alfozan

الشيخ عبداللطيف الفوزان

الشيخ عبد اللطيف بن أحمد الفوزان أحد الأسماء البارزة في عالم الأعمال والعمل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية. وُلد في محافظة الزلفي عام 1937م ونشأ في أسرة تجارية عريقة شكّلت بداياته وفتحت له أبواب الخبرة منذ سنّ مبكرة. تلقّى دعمًا مباشرًا من والده مكّنه من فهم تفاصيل التجارة وإدارة الأعمال في فترة ازدهرت فيها الحركة الاقتصادية في الخليج العربي.

انتقل الشيخ عبد اللطيف إلى الخبر ليؤسس مع شقيقه شركة عبد اللطيف ومحمد الفوزان، التي تحولت بفضل رؤيته القيادية إلى مجموعة اقتصادية كبرى تضم أكثر من أربعين شركة تعمل في مجالات الصناعة والتجارة والتجزئة والتطوير العمراني، إضافة إلى قطاع الاستثمارات عبر الفوزان القابضة. ومع هذا النمو، ظل للشيخ عبد اللطيف اهتمام راسخ ببناء العمل المؤسسي غير الربحي، فأسّس وقف “أجواد” ليكون مظلة للاستدامة المجتمعية، كما أطلق برنامج الفوزان لخدمة المجتمع الذي أصبح منصة رئيسية للابتكار الاجتماعي، ووصل أثره المباشر إلى أكثر من مليون مستفيد في المملكة.

امتد عطاؤه إلى مجالات التعليم والصحة والتطوير الحضري، فكانت أكاديمية الفوزان بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن إحدى أبرز مبادراته لتطوير قادة القطاع غير الربحي، كما أسس مركز عبد اللطيف الفوزان للتوحد “آفاق” الذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، إلى جانب مراكز متعددة للرعاية الصحية والتأهيل في الزلفي والخبر.  وفي مجال العمارة والتطوير الحضري، أطلق جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد، التي أصبحت مرجعا عالميًّا في توثيق الابتكار المعماري، وأُسست موسوعة “موسكبيديا” كأول مرجع رقمي متخصص في عمارة المساجد بالإضافة إلى مشروع الإسكان الميسر ومبادرة مجسم وطن والعديد من البرامج البيئية مثل جمعية ارتقاء لإعادة تأهيل الحواسيب.

ولم يتوقف أثر الشيخ عبد اللطيف عند حدود المملكة، بل امتد ليشمل إنشاء مراكز إسلامية في مختلف أنحاء العالم، وبناء المساجد، وحفر الآبار، في الهند وإندونيسيا، وغيرها. كما أسهم في ترميم عشرات المدارس في سوريا بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وإنشاء وقف سكني لطلبة العلم في الأردن. هذا إلى جانب إثراء المعرفة عبر مبادرات الجائزة والأكاديمية من خلال إصدار الأدلة الوطنية الخاصة ببناء المساجد والحقائب التدريبية والمعايير المهنية للقطاع غير الربحي، التي أصبحت مراجع معتمدة على مستوى المملكة.

حاز الشيخ عبد اللطيف الفوزان تقديرًا واسعًا على المستوى العربي والدولي، منها الجائزة التقديرية من المنظمة العالمية للسلام والازدهار في البرلمان البريطاني عام 2017، واختياره ضمن أكثر الشخصيات العربية تأثيرًا في مجال المسؤولية الاجتماعية لعام 2020. ويظلّ الشيخ عبد اللطيف نموذجًا لرجل الأعمال الذي جمع بين الريادة الاقتصادية والعمق الإنساني، وكرّس تجربته لبناء أثر اجتماعي مستدام داخل المملكة وخارجها.

portrait (1) 2

الأستاذ سامي بن عبدالله المغلوث

الأستاذ سامي عبدالله المغلوث حفِظ القرآن الكريم في سن مبكرة. تلقى تعليمه الأولي في محافظتي الأحساء والخفجي. حصل على بكالوريوس تربية؛ تخصص رئيس تاريخ، وفرعي جغرافيا، مع مرتبة الشــــــــرف الثانية من جامعة الملك فيصل بالأحساء 1988م. عمِل فـي حقل التعليم العام لثلاثة عقود حتى تقاعده المبكر. وعمِل إمامًا وخطيبًا لعقدين من الزمن في جامع المغلوث بمحافظة الأحساء.  ويعمل مستشارًا في الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، ورابطة العالم الإسلامي.

 قام بإعداد (موسوعة المملكة العربية السعودية الإلكترونية)، و(الفهد رائد التعليم الأول)، التي قامت بتنفيذهما وزارة المعارف آنذاك. عمل عضوًا في فريق تأليف العلوم الاجتماعية للمشروع الشامل لتطوير المناهج، وعضوًا في فريق تـأليف (الأطالس المدرسية الجغرافية) التي نفذته مكتبة العبيكان لوزارة التعليم العالي.

أنجز عددًا من الوثائق العلمية: وثيقة (أطلس تاريخ الدعوة الإسلامية) لوزارة الشؤون الإسلامية. ومشروع (تضمين المفاهيم السياحية والأثرية فـي المنتج التعليمي)، والوثائق الآتية للجيومكانية: أطلس منطقة الرياض، والأطلس السعودي للإغاثة والأعمال الإنسانية، وأطلس الحرمين الشريفين، والفكرة التمهيدية لأطلس الملك سلمان بن عبدالعزيز (الذاكرة المكانية)، وقام أيضًا بإعداد الفكرة الأولية لوثيقة (أطلس اللغة العربية) لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية. وقام أيضًا بإعداد الفكرة التفصيلية لـمتحف (القرآن الكريم والسُّنّة النبوية) لرابطة العالم الإسلامي، ووثيقة (أطلس رابطة العالم الإسلامي).

من أبرز مؤلفاته: سلسلة الأطالس التاريخية والإسلامية، التي بلغت 22 أطلسًا، أهمها: أطلس تاريخ الأنبياء والرسل، والأطلس التاريخي لسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وسلسلة أطالس الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم، وأطلس الفتوحات الإسلامية، وأطلس حروب الرِّدّة، وسلسلة أطالس تاريخ الدول الإسلامية (الأموية – العباسية – المملوكية – العثمانية)، وأطلس تاريخ العالم الحديث، وأطلس الحملات الصليبية، والأطلس السياحي للمملكة، وأطلس الأماكن في القرآن الكريم، وأطلس الأديان، وأطلس الفِرق والمذاهب في التاريخ الإسلامي، وأطلس أعلام المحدّثين، وأطلس أعلام المفسرين، وأطلس القُرَّاء العشرة ورواتهم العشرين. وتحت الإعداد (أطلس أعلام الفقهاء).

الترجمات العالمية: (اللغة الإنجليزية – اللغة الإندونيسية – اللغة الملاوية- اللغة الأوردية – اللغة التركية- اللغة الفارسية – اللغة البنغالية – اللغة الأوزبكية، وحاليًّا الفرنسية).

البرامج التلفزيونية: المجامع المسكونية في تسع حلقات، أعلام المحدثين، الفتوحات الإسلامية، وبرنامج مسارات الحملات الصليبية، وبرنامج (وميض الجمر).

أهم الجوائز: جائزة الملك فيصل (خدمة الإسلام 2025)، وجائزة المؤلف السعودي لعام 1436هـ.

وكُرِّم رائدًا للأطالس التاريخية في الوطن العربي في نادي الأحساء الأدبي2017م.

مصحف تبيان

مصحف تبيان من جمعية لأجلهم لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة

يُعد مصحف تبيان للصم إنجازًا فريدًا يسعى إلى تمكين فئة الصم من فهم معاني القرآن الكريم والتفاعل معه من خلال لغة الإشارة. ويهدف المشروع إلى تيسير تدبر آيات القرآن الكريم لفئة طالما واجهت تحديات في الوصول إلى التفسير الصحيح للنصوص الشرعية بسبب حاجز اللغة.

تم تطوير مصحف تبيان للصم من قِبَل جمعية “لأجلهم” لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وهو الأول من نوعه الذي يقدم ترجمة مرئية بلغة الإشارة لتفسير الآيات القرآنية، مصحوبة بتفسير مبسط يسهل استيعاب المفاهيم الدينية. يعتمد المصحف على تقنيات متطورة لعرض المحتوى، مما يجعله أداة تعليمية فعالة تعزز من شمولية الخطاب الإسلامي وتفتح أفقًا جديدًا لنشر رسالة القرآن الكريم بين فئة الصم.

يمثل هذا المصحف خطوة نوعية في مجال دمج الأشخاص الصم في العلوم الإسلامية، إذ يوفر لهم وسيلة بصرية مبتكرة لفهم كلام الله، مما يعزز من ارتباطهم بالقرآن الكريم ويتيح لهم فرصة تدبره بطريقة لم تكن متاحة لهم من قبل. كما يسهم في تحقيق مبدأ المساواة في الوصول إلى المعرفة الدينية، ويعكس القيم الإسلامية التي تحث على العدل، والرحمة، والشمولية.

لقد حظي مصحف تبيان للصم باهتمام واسع من العلماء والمؤسسات الإسلامية، حيث يُعد نموذجًا مشرفًا في توظيف التكنولوجيا لخدمة الإسلام، ويعكس رؤية عصرية لنشر تعاليم الدين الحنيف بما يتناسب مع متطلبات الفئات الخاصة. ويأتي هذا المشروع ضمن الجهود المباركة التي تسهم في نشر رسالة الإسلام عالميًا، وتؤكد على أن القرآن كتاب هداية لكل البشر، بغض النظر عن اختلاف قدراتهم اللغوية أو الحسية.

Japan Muslim Association

جمعية مسلمي اليابان

تم تأسيس الجمعية عام 1952، ويتم كل عامين اختيار المدراء من بين أعضاء الجمعية بالانتخاب، ويقومون بإدارة الجمعية تطوعيًا.  يوجد حاليًا 15 مديرًا ومديرة، كل منهم مسؤول عن قسم من أقسام الإدارة. الرئيس الحالي للجمعية هو يحيى إندو (الرئيس الحادي عشر).

تقوم الجمعية بعدد من الأنشطة والفعاليات لخدمة الإسلام والمسلمين في اليابان وخارجه.  بدأت الجمعية منذ عام 1955 بتنظيم حملات الحج لمسلمي اليابان.  وفي عام 1957 تم البدء بابتعاث الطلاب المسلمين للدراسات الإسلامية في الخارج.  وأنشئت أول مقبرة إسلامية في اليابان عام 1966، وسجلت باسم الجمعية.  وفي العام 1968 تم تسجيل الجمعية لدى الحكومة اليابانية، بصفتها منظمة دينية.

اهتمت الجمعية باللغة العربية، وبدأت بتقديم الدورات لتعليم العربية لليابانيين عام 1969.   وأتيح لمسؤولي الجمعية لقاء الملك فيصل رحمه الله أثناء زيارته لليابان عام 1971.  وفي العام 1972 نشرت الجمعية أول ترجمة للقرآن الكريم باللغة اليابانية، بدعم من رابطة العالم الإسلامي. وقام بالترجمة الأستاذ عمر ميتا، الرئيس الثاني للجمعية.

وتصدر الجمعية مجلة ربع سنوية باسم “الإسلام”، بدأت في الصدور عام 1974، وصدر منها حتى الآن 218 عددا.  وحين تم افتتاح المعهد العربي الإسلامي في طوكيو من قبل المملكة العربية السعودية عام 1984 تعاونت الجمعية معه في عقد المؤتمرات وإقامة الأنشطة.  وفي العام 1984 انضمت الجمعية إلى عضوية RISEAP (مجلس الدعوة الإسلامية الإقليمي لجنوب شرق آسيا والمحيط الهادئ) بماليزيا.  كما انضمت في عام 2002 إلى عضوية اللجنة اليابانية للمؤتمر العالمي لرجال الأديان من أجل السلام.  وفي العام 1984 بدأت الجمعية في إقامة المعسكر الإسلامي بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض.

ومع المزيد من الخبرات وتطور الجمعية توسعت خدماتها لمستوى أكبر فيما يهم المسلمين في اليابان وخارجها فشرعت في العام 2000 في إصدار شهادات الحلال للشركات اليابانية.  ودعمت في العام 2012 متضرري الزلزال الكبير الذي وقع شرق اليابان.  وساهمت الجمعية في مؤتمر حوار الأديان الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي في طوكيو عام 2015.  وفي العام 2016 تم افتتاح مركز التبادل الثقافي الإسلامي في اليابان، في طوكيو، وهو مركز متعدد الأغراض به يحوي مصلى ومكاتب وفصول دراسية ومكتبة.

وخلال زيارته لليابان عام 2017 التقت الجمعية بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله.  وشاركت الجمعية في “مؤتمر وثيقة مكة المكرمة”، الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة عام 2019.  ومن الكتب المهمة التي ساهمت بها الجمعية كتاب “المختصر في تفسير القرآن الكريم” حيث تمت ترجمته إلى اللغة اليابانية، وصدر من مركز تفسير للدراسات القرآنية بالمملكة العربية السعودية.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامها للجائزة.

Mr. El-Sammak(1)

الأستاذ محمد السماك

وُلد في بيروت – لبنان عام 1939، ودرس في مدارس جمعية المقاصد الإسلامية، وتابع دراساته العليا في الجامعة الأميركية في بيروت، ثم في الجامعة اللبنانية الاميركية، ومُنح شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية. بدأ عمله صحفيًا حيث كتب عن الفكر الإسلامي، وألف العديد من المؤلفات، وانصرف إلى وضع دراسات حول هذا الموضوع، صدرت في مجموعة من الكتب. بالإضافة الى العديد من المحاضرات والندوات عبر المنابر الوطنية والعربية والعالمية.

تقلد عدة مناصب، فعمل مستشارًا للرئيس الراحل رفيق الحريري، كما تقلد منصب مستشار لمفتي الجمهورية اللبنانية. عمله في الحوار بين الأديان (الإسلام والمسحية) منحته عضوية في مجلس إدارة مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحوار بين أتباع الأديان والثقافات. وكان عضواً في عدة هيئات ومؤسسات، منها: عضو المجلس الأعلى لرابطة العالم الاسلامي في مكة المكرمة، عضو مجلس مؤسسة آل البيت (عمان – الأردن)، عضو مجلس أمناء جمعية المقاصد الإسلامية (بيروت)، عضو منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة (أبو ظبي).

تولى الأمانة العامة لمؤسسات حوارية، منها: اللجنة الوطنية الإسلامية المسيحية للحوار (لبنان)، الفريق العربي للحوار الاسلامي المسيحي، الدين من أجل السلام (نيويورك).

شارك ممثلاً لمسلمي لبنان في السينودوس الذي عُقد في الفاتيكان برئاسة البابا يوحنا بولس الثاني 1993. كما شارك في مؤتمر السينودوس حول الشرق الأوسط الذي عُقد برئاسة البابا بنيديكتوس السادس عشر 2010. وكان المسلم الوحيد المشارك فيه.

من أبرز كتبة: “القرار العربي في الأزمة اللبنانية”، “النبوءة والسياسة – ترجمة عن الإنكليزية”، “مقالات في العيش المشترك – مترجم إلى الإنكليزية”، “أزمة الشرق الأوسط إلى أين؟”، “تأملات في الإنسان والدين والسياسة”، “موقع الإسلام في صراع الحضارات”، “موقع الاسلام في حوار الحضارات”، “مقدمة إلى الحوار الإسلامي – المسيحي”، “الدين في القرار الأميركي”، “القدس قبل فوات الأوان”، “المسلمون والتحديات المعاصرة”، “عندما احتلّ المسلمون جبال الألب”، “مقالات في حوار الحضارات”، “الفاتيكان والعلاقات مع الإسلام”، “الإسلام ومسيحيو الشرق”.

وقد منح أوسمة تقدير من: إيطاليا والفاتيكان والأردن، ومن مؤسسات حوارية أميركية وأوروبية عديدة.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامها للجائزة.

2023 - His Excellency Sheikh Nasser bin Abdullah

الشيخ ناصر بن عبدالله الزعابي

 أنهى الشيخ ناصر بن عبدالله الزعابي تعليمه الجامعي في بلاده، ثم التحق للعمل في وزارة الخارجية عام 1972، حيث عين ملحقًا في وزارة الخارجية، ثم قائمًا بالأعمال في سفارة بلاده في ليبيا، فسفيرًا في وزارة الخارجية.  شارك في العديد من الاجتماعات والمؤتمرات لوزراء خارجية الدول الإسلامية، ورؤساء الدول الإسلامية، وله باع طويل في العمل الخيري والدعوة. يعمل رئيسّا للمجلس الدائم لصندوق التضامن الإسلامي بمنظمة التعاون الإسلامي منذ عام 1981، ورئيسًا لمجلس أمناء الجامعة الإسلامية في النيجر منذ عام 1992، وعضوًا في مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في أوغندا منذ عام 1997، كما أنه عضو في عدد من المجالس والهيئات والمراكز الإسلامية .

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2023 - Professor Choi Young Kil-Hamed

البروفيسور تشوي يونج كيل -حامد

حصل البروفيسور تشوي يونج كيل -حامد على ليسانس اللغة العربية وآدابها من جامعة هانكوك لدراسات اللغات الأجنبية عام 1975، وعلى الشهادة الجامعية من كلية أصول الدين والدعوة من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة عام 1980، كما حصل على درجة الماجستير في اللغة العربية من جامعة هانكوك لدراسات اللغات الأجنبية عام 1982، وعلى شهادة الدكتوراة في الدراسات الإسلامية بجامعة أم درمان الإسلامية بالسودان عام 1986. كانت رسالته بعنوان (الدعوة الإسلامية في كوريا). عمل مدرسًا بمركز التعليم الإسلامي بجدة لتدريس الكوريين المقيمين هناك، أثناء إقامته في المملكة العربية السعودية. عمل أستاذًا زائرًا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ما بين عامي (1982-1983). شغل عدة مناصب أكاديمية في جامعة ميونغجي الكورية، حيث ترأس قسم الدراسات العربية والدراسات العليا بالجامعة، ثم مديرًا للشؤون الأكاديمية في كلية الآداب، ثم عميدًا لكلية العلوم الإنسانية. ولا يزال يمارس عمله بهذه الجامعة، حيث يعمل أستاذ كرسي للدراسات الإسلامية. كما أنه عضو سابق في عدد من المجالس والهيئات والمراكز التي تعنى بالعلوم الإسلامية. وقد تم تكريمه لجهوده في العمل الإسلامي والترجمة، حيث حصل على: جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمية للترجمة2008، وجائزة لخدمة الإسلام من المجلس الإقليمي للدعوة الإسلامية في مناطق جنوب شرق آسيا 2023.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامها للجائزة.

2022 - H.E. Ali Hassan Mwinyi

فخامة الرئيس الأسبق علي حسن مويني

تلقى تعليمه الإبتدائي في منطقة زنجبار الغربية ليلتحق بعد ذلك بمدرسة ميكينداني غرب زنجبار، لاستكمال تعليمه الثانوي، ثم التحق بمعهد التعليم في جامعة درم بالمملكة المتحدة، حيث حصل على دبلوم التدريس منها. عمل معلمًا ثم مديرًا لعدد من المدارس، فمديرًا لكلية زنجبار للتدريب على التدريس في منطقة زنجبار الغربية، حصل على الدكتوراة في الآداب من جامعة تنزانيا المفتوحة، ثم حصل على دكتوراة في فلسفة إدارة الأعمال من جامعة شرق أفريقيا بكينيا قبل أن يقرر دخول السياسة.

شغل عدة مناصب حكومية، وزيرًا للداخلية، ثم نائبًا للرئيس التنزاني الأسبق جوليوس نيريري، ثم رئيسًا للجمهورية في الفترة من 1985-1995. وخلال فترة حكمه اتخذت تنزانيا الخطوات الأولى للتحرر من الاشتراكية.

خلال ولايته الثانية، أدخل التعددية الحزبية، الذي كان له الكثير من الجوانب الايجابية على الحياة في تنزانيا سياسيًا واجتماعيًا. استطاع أن يحول بلاده إلى بلد حر وكانت تلك الحرية الفردية من المعتقدات المهمة لديه. حصل على وسام المعلم جوليوس نيريري كامباراج (تنزانيا). حصل على الدكتوراة الفخرية من جامعة أفريقيا العالمية – السودان عام 2015.

ولايزال الرئيس مويني شخصية نشطة في كثير من الفعاليات الإسلامية والوطنية.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2022 - Professor Hassan Mahmoud Al-Shafei

البروفيسور حسن محمود الشافعي

حصل على ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية دار العلوم، جامعة القاهرة عام 1963، وعلى الشهادة العالية من كلية أصول الدين، جامعة الأزهر، في العقيدة والفلسفة، كما حصل على ماجستير في الفلسفة الإسلامية من كلية دار العلوم، جامعة القاهرة عام 1969، وعلى شهادة الدكتوراة في الفلسفة الإسلامية من جامعة لندن عام 1977. تدرج في عمله في جامعة دار العلوم بالقاهرة منذ عام 1963، حيث عين رئيسًا لقسم الفلسفة الإسلامية عام 1994، ثم أستاذًا متفرغًا للقسم نفسه عام 1996. عمل في عدد من الجامعات خارج مصر، منها: الجامعة الإسلامية بأم درمان عام 1979، ثم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض 1981، كما أُعير إلى الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد – باكستان عام 1981، ثم عين رئيسًا لها 1998. عمل رئيسًا لمجمع اللغة العربية بالقاهرة خلال الفترة ما بين 2012-2020، كما أنه عضو سابق في عدد من المجالس والهيئات والمراكز، منها: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالقاهرة، مركز الدراسات الإسلامية بجامعة القاهرة، ولجنة المائة لوضع الدستور المصري الجديد المقترح، وترأس لجنة الفكر الإسلامي المعاصر به، وهو عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف. ألّف وحقّق وترجم العديد من الكتب، ونشر عددًا آخر من البحوث العلمية.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.