2026-Mohd-Wahib-Hussein-IS-sketch

البروفيسور محمد وهيب حسين

ولد محمد وهيب حسين في عمان – الأردن- 1962، حاصل على شهادة البكالوريوس في علم الآثار من الجامعة الأردنية عام 1984- عمان، وشهادة الماجستير من نفس الجامعة عام 1988م. واصل تدريباته مع بعثات أجنبية في حقل الآثار من كندا، وأوروبا، وأمريكا، واليابان بالإضافة للجانب النظري، وحصل على شهادة الدكتوراة من أنقرة- تركيا، جامعة حاجة تبه عام 1991. 

التحق بالعمل في دائرة الآثار العامة في عمان، وأسس برنامج إدارة الموارد التراثية (Cultural Resources Management: CRM) ليكون نواة لإدارة الإرث الحضاري باستخدام التقنيات الحديثة ولتطبيقه في العالم العربي. أشرف على مشاريع تنقيبات ومسوحات آثاريه ميدانية ومنها اكتشاف مسارات الطرق، وقصر الموقر الاسلامي، وقدم اكتشافات عديدة ساهمت في تطوير المجتمعات المحلية اجتماعيًا، واقتصاديًا، وثقافيًا. 

تركزت أبحاث الدكتور وهيب في مجال التنقيبات والدراسات الميدانية في مجال(التكنولوجيا) تقنيات تصنيع المعادن، وخاصة معدن النحاس، وكشف عن مراكز التصنيع القديمة في وادي عربة، وفينان، وطرق التجارة القديمة المرتبطة بمراكز التصنيع، وأسس (لعلم التعدين في الآثار) في الأردن، وأصدر عدة مقالات وكتب حول تعدين النحاس، وخاماته، وتقنيات تصنيعه عبر التاريخ. 

كما تركزت أبحاثه على اكتشاف مواقع ذات أهمية عالمية وخاصة اكتشاف موقع عماد السيد المسيح (المغطس)على الجانب الشرقي من نهر الأردن. وتم إدراج الموقع على قائمة التراث العالمي (اليونسكو) عام 2015.  

ألف د. وهيب أكثر من مائة مقال علمي محكم ومصنف، و56 كتابا متخصصا بشكل سلاسل علمية. وقد أثمرت أبحاثه عن اكتشافات ذات أهمية عالمية، وإقليمية، ومحلية؛ حيث حقق أربعين اكتشافًا مهماً، ومن أبرزها اكتشاف سور الأردن التاريخي عام2021، واكتشاف ديار النبي لوط عليه السلام على الشاطئ الشرقي للبحر الميت، بجوار مسار طريق الإيلاف عام2017، واكتشاف حضارة مدين 2020، واكتشاف مسارات الطرق التاريخية وتوثيقها باستخدام تقنيات التصوير الجوي، ومنها طريق الحج المسيحي2023، وطريق البخور الدولي، وطريق الايلاف المكي 2023-2024… وغيرها.  

حصل على العديد من شهادات التقدير، والجوائز، منها: جائزة عبد الحميد شومان الإقليمية للشبان العرب عام 2000م؛ وجائزة الباحث المتميز للعام  2007 الجامعة الهاشمية؛ وجائزة الباحث المتميز من جمعية المنظمات السياحية الإيطالية – بياتشانز 2012م؛ وجائزة الإبداع والتميز في الجامعة الهاشمية للعام 2014؛ بالإضافة إلى جائزة الوسام الخاص للملهمين العرب في دبي عام 2024،  وجائزة القدس عام 2025.  

2026-Abdelhamid-Hussein-Hammouda-IS-Sketch2

البروفيسور عبدالحميد حسين حمودة

ولد عبدالحميد حسين محمود حمودة فى مدينة فاقوس بمحافظة الشرقية، جمهورية مصر العربية عام 1961م. درس في كلية الآداب – جامعة الزقازيق، قسم التاريخ 1979-1983م، ثم حصل على درجة الماجستير في التاريخ الإسلامي عام 1988م بتقدير ممتاز. استكمل مرحلة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي بكلية الآداب-جامعة المنيا بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى. 

عين في عام 1989م مدرسًا مساعدًا بكلية الآداب –جامعة القاهرة فرع الخرطوم وانتقل في عام 1994م إلى فرع الفيوم جامعة القاهرة. تقلد العديد من المناصب الإدارية في الكادر الجامعي منها رئيس قسم التاريخ بكليتي التربية والآداب (2003 – 2006م) ثم وكيل كلية الآداب للدراسات العليا عام 2009م، ثم عميدًا لكلية الآداب (2011م – 2018م) ومشرفًا على أقسام اللغة الإنجليزية واللغة الصينية والمكتبات ونظم المعلومات. وشغل عضوية بعض المجلات العلمية المحكمة. وأرسل في مهمة علمية من الجامعة باحثًا زائرًا فى (S.O.A.S) جامعة لندن بالمملكة المتحدة خلال العام2009م. 

ألف عددًا من الموسوعات مثل موسوعة تاريخ الدول الإسلامية في المشرق، وتقع في عشرة أجزاء. وموسوعة تاريخ صدر الإسلام وحضارته وتقع في ستة أجزاء، وموسوعة طرق التجارة في العالم الإسلامي، وتقع في خمسة أجزاء. وموسوعة الثغور الإسلامية وتقع فى ستة أجزاء. وألف نحو16كتابًا في مختلف فروع التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية. وقد نشرت جميعها في القاهرة، نذكر منها: كتاب العلاقات الدولية في الإسلام، تاريخ الأندلس في العصر الإسلامي، تاريخ الدولة الأموية، وسائل التسلية والترفيه عند المسلمين منذ ظهور الإسلام حتى أواخر القرن الثامن الهجري، معاملة الأسرى عند المسلمين. 

نشر أكثر من عشرين بحثًا في مختلف جوانب التاريخ الإسلامي في حوليات كليات الآداب بالجامعات المصرية، وفي اتحاد المؤرخين العرب.  

تم اختياره في عام 2019م عضو لجنة حكماء جامعة الفيوم، كما حصل على جائزة جامعة الفيوم التشجيعية في التأليف العلمي والترجمة لعام 2014م، وشارك في عدة مؤتمرات في العديد من الدول. 

2026-Science-kenig-Photo2

البروفيسور كارلوس كينيغ

وُلد كارلوس كينيغ في مدينة بوينس آيرس بالأرجنتين في 25 نوفمبر 1953. حصل على بكالوريوس الرياضيات من جامعة بوينس آيرس عام 1973، ثم أتم دراساته العليا في جامعة شيكاغو حيث نال درجة الماجستير عام 1975 ودرجة الدكتوراة عام 1978. بدأ مسيرته المهنية أستاذًا في جامعة برينستون، ثم انتقل إلى جامعة مينيسوتا أستاذاً مساعداً وتدرج فيها حتى نال رتبة بروفيسور عام 1985. وفي العام ذاته، عاد البروفيسور كينيغ إلى جامعة شيكاغو، وفي عام 1999 تم اختياره أستاذ “لويس بلوك” للخدمة المتميزة في قسم الرياضيات. كما شغل منصب رئيس الاتحاد الرياضي الدولي (IMU) خلال الفترة من 2019 إلى 2022.

يُعرف البروفيسور كينيغ بإسهاماته البارزة في تطويع أدوات وتقنيات التحليل التوافقي وتطبيقها في مجالات متنوعة من المعادلات التفاضلية الجزئية (differential). وعلى مدار العقود الثلاثة الماضية، قدّم إسهامات رائدة في دراسة المعادلات التشتتية اللاخطية، بما في ذلك أبحاثه الحديثة حول السلوك طويل المدى للحلول الكبيرة لمعادلات الموجات اللاخطية الحرجة.

نال البروفيسور كينيغ تقديراً دولياً رفيعاً، حيث حصل على جائزة سيلم عام 1984، وجائزة بوشر من الجمعية الرياضية الأمريكية عام 2008. كما حصل على ميدالية سولومون ليفشيتز من المجلس الرياضي للأمريكيتين عام 2021، وجائزة (ICMAM) لأمريكا اللاتينية عام 2024. وكان متحدثاً مدعواً في المؤتمر الدولي للرياضيين عامي 1984 و2002، ومتحدثاً رئيسياً عام 2010، كما ألقى محاضرات كولوكيوم للجمعية الرياضية الأمريكية عام 2017.

البروفيسور كينيغ زميل في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم والجمعية الرياضية الأمريكية، وعضو في الأكاديمية الوطنية للعلوم بالولايات المتحدة. كما أنه عضو أجنبي في معهد لومباردو بإيطاليا، والأكاديمية الملكية للعلوم في إسبانيا، وعضو مراسل في الأكاديمية الوطنية للعلوم الدقيقة والفيزيائية والطبيعية في الأرجنتين، وشغل سابقاً منصب نائب رئيس الجمعية الرياضية الأمريكية. وقد منحته جامعتي سيرجي بونتواز وإقليم الباسك درجة الدكتوراة الفخرية.

2026-Professor-Pierre-Patrice-Marcel-Larcher-AR-Sketch2

البروفيسور بيير باتريس مارسيل لارشيه

وُلد بيير لارشيه في 23 مايو 1948 في باريس، فرنسا. تخرج من جامعة السوربون عام 1969 بدرجة البكالوريوس في الدراسات الكلاسيكية (الفرنسية واللاتينية واليونانية)، ومن جامعة السوربون الجديدة عام 1972 بدرجة البكالوريوس والماجستير في اللغة العربية. وفي عام 1980 ناقش أطروحته في الدورة الثالثة في اللغويات العربية، وفي عام 1996 ناقش أطروحة دولة في الآداب والعلوم الإنسانية. عمل بين عامي 1971 و1982 مدرساً وباحثاً في مختلف بلدان العالم العربي (سوريا، ليبيا، المغرب). من 1983 إلى 2016، درس في جامعات فرنسية مختلفة (ليل، رين، أفينيون، إيكس أون بروفانس)، وحصل على سنة إجازة (1989-1990) من المعهد الفرنسي للدراسات العربية في دمشق. منذ عام 2016 وهو يشغل منصب أستاذ فخري في اللغويات العربية بجامعة إيكس مرسيليا وباحث فخري في معهد الدراسات والأبحاث حول العالمين العربي والإسلامي في إيكس. 

يتركز نشاط بيير لارشيه العلمي على مجالين رئيسيين: أولًا، اللغويات، وخاصةً العربية، بالإضافة إلى اللغويات السامية واللغوية العامة. وثانيًا، تحليل وترجمة الأدب العربي، وخاصةً الشعر العربي الجاهلي. في المجال الأول، يتناول عمله، الذي يعتبر في كثير من الأحيان مبتكراً، تاريخ التقاليد اللغوية العربية، والتداولية، والنظام الفعلي، والنحو، وعلم اللغة الاجتماعي وتاريخ اللغة، وعلم المعاجم. أما في المجال الثاني، فقد لقيت ترجماته استحسانًا كبيرًا في فرنسا وفي جميع أنحاء العالم، ولا سيما ترجمة “المعلقات”:نُشرت هذه الترجمة عام 2000، وأُعيد نشرها عام 2015، وحصلت على دعوة للمشاركة في النسخة الفرنسية من “معلقات لجيل الألفية” لإثراء، التي نُشرت عام 2022. 

تتضمن قائمة المراجع الخاصة ببيير لارشيه 350 عنصرًا من الكتب والمقالات الفردية والمشتركة والمراجعات. وهو عضو في العديد من الجمعيات العلمية وعضو في هيئة تحرير عشر مجلات علمية فرنسية وأجنبية. كُرّم في عام 2016 عن عمله في مجال اللغويات العربية، وفي عامَي 2008 و2014 عن عمله في مجال الترجمة. وهو عضو في أكاديميا أمبروسيانا (Classis Orientalis) في ميلانو (إيطاليا) منذ عام 2015. 

2026-Medicine-Mojsov-photo-3

البروفيسورة سفيتلانا مويسوف

وُلدت سفيتلانا مويسوف في مدينة سكوبيه بشمال مقدونيا في 8 ديسمبر 1947. حصلت على درجة البكالوريوس في الكيمياء الفيزيائية من جامعة بلغراد عام 1971، ونالت درجة الدكتوراة في الكيمياء الحيوية من جامعة روكفلر عام 1978. تخصصت الدكتورة مويسوف في دراسة كيمياء الببتيدات في حالتها الصلبة تحت إشراف الدكتور روبرت ميريفيلد في جامعة روكفلر، وقدمت في أطروحتها أول تصنيع مخبري في الحالة الصلبة لبلورات الجلوكاجون. استمرت في مختبر ميريفيلد كباحثة ما بعد الدكتوراة بين عامي 1978-1981، ثم كباحثة مشاركة حتى عام 1983. انتقلت بعد ذلك إلى مستشفى ماساتشوستس العام كعضو في وحدة الغدد الصماء وكمحاضرة في كلية الطب بجامعة هارفارد. وفي عام 1983 أيضاً، عُيّنت باحثة مشاركة في معهد هوارد هيوز الطبي (HHMI) ومديرة لقسم الببتيدات الأساسي التابع للمعهد. وفي عام 1990، عادت إلى جامعة روكفلر كأستاذة مساعدة، ثم أستاذة أبحاث مشاركة في عام 2002.

في عام 1983، نُشر تسلسل جين “ما قبل برو جلوكاجون” البشري، وافترضت البروفيسورة مويسوف حينها أن البروتين المتعدد المشفر سيخضع لعملية انقسام لإنتاج ببتيد نشط بيولوجياً يُعرف بـاسم (GLP-1 (7-37)). كانت هذه الرؤية فريدة وحاسمة؛ فبصفتها باحثة مستقلة في هارفارد ومعهد هوارد هيوز، قامت بتصنيع ببتيدات شبيهة بالجلوكاجون التي توقعت وجودها، ثم طورت طرقاً تحليلية لفصل هذه الببتيدات واستخدمت المقايسة المناعية الشعاعية للكشف عنها.

استخدمت البروفيسورة مويسوف هذه المنهجيات للكشف عن ببتيد (GLP-1 (7-37)) في أمعاء الجرذان، مما ثبت كونه هرموناً محتملاً للإنكرتين، ونشرت نتائجها في ورقة بحثية تاريخية في مجلة الكيمياء الحيوية (JBC). تعاونت لاحقاً مع البروفيسور هابينير والدكتور وير لإثبات أن هذا الببتيد يحفز إفراز الأنسولين من البنكرياس، ومع الدكتور ناثانز لإثبات فعاليته لدى البشر المصابين بمرض السكري من النوع الثاني. كما أسست تجاربها العلاجية لببتيد (GLP-1 (7-37))، مما أدى إلى تسجيل براءات اختراع مشتركة مع البروفيسور جويل هابينير لاستخدام GLP-1 في علاج السمنة والسكري من النوع الثاني.

حظيت إسهاماتها الجوهرية بتقدير واسع النطاق، حيث توجت بمجموعة من الجوائز العالمية، منها جائزة فينفيوتشر (2024)، وجائزة بيرل ميستر جرينجارد (2024)، واختارتها مجلة التايم ضمن قائمة أكثر 100 شخص تأثيراً لعام 2024. كما نالت جائزة تانغ (2024)، وجائزة أميرة أستورياس (2024)، وجائزة لاسكر المرموقة (2024). وفي عام 2025، حصلت على جائزة وارين تراينيل، وجائزة بريك ثرو، وجائزة مؤسسة بانكو بيلباو فيزكايا أرجنتاريا لرواد المعرفة.

2026 Professor Mohamed Mohamed Aboumousa

البروفيسور محمد محمد أبو موسى

وُلِدَ محمد محمد أبو موسى في مدينة كفر الشيخ، جمهورية مصر العربية، عام 1937م. حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة. بدأ الدراسة في الأزهر الشريف عام 1949م. درس في جامعة الأزهر– كلية اللغة العربية 1958- 1963م مرحلة الإجازة العالية (الليسانس)، ثم 1964- 1965م مرحلة الدراسات العليا (تخصُّص البلاغة والنقد)، ثم حصل عام 1967م على درجة التخصُّص (الماجستير)، وفي عام 1971م حاز درجة العالمية (الدكتوراه). 

عُيِّن معيدًا بقسم البلاغة والنقد في كلية اللغة العربية عام 1964م، وتدرَّج وظيفيًّا حتى ارتقى إلى رُتبة أستاذ عام 1981م. عمل رئيسًا لقسم البلاغة والنقد في كلية اللغة العربية، وشغل عضوية اللجنة العلمية الدائمة للترقيات، وعمل أستاذًا في جامعات مصر وليبيا والسودان والمملكة العربية السعودية، وهو عضو مؤسِّس في هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف منذ عام 2012م. 

أثرى المكتبة اللغوية والبلاغية بـ33 كتابًا عُنيتْ بمدارسة علوم البلاغة ونَقْد قواعدها، وتحليل البيان: (الشِّعر والحديث الشريف والقرآن الكريم)، وتقريب كُتبَ التراث للأجيال الناشئة، وتفصيل القول في قضية الإعجاز البلاغي. وقد طُبعت هذه الكتب طبعاتٍ متعددة، وغَدتْ موردًا للباحثين. 

للدكتور أبو موسى منهجٌ معتمَد في تجديد البحث البلاغي، وجهودٌ مشهودة في التصدِّي لعاصفة التغريب التي اشتدت رِيحُها على ثقافة الأمَّة الإسلامية، وإسهامٌ بارزٌ في تخريج كثير من طلاب العلم في جامعات العالَم الإسلامي، الذين صار لهم شأنٌ كبيرٌ في دنيا العلم. 

بدأ في 18/ 2/ 2014م مجلسًا علميًّا في الجامع الأزهر الشريف لشرح أهم كتابين في البلاغة العربية، وهما: «أسرار البلاغة» و«دلائل الإعجاز» للإمام عبد القاهر الجرجاني، وقد فرغ من شرحهما في 28/ 12/ 2025م (بلغ عدد هذه المجالس ما يقارب 350 مجلسًا). 

تقديرًا لجهوده العلمية كُتبت 15 رسالةً وبحثًا علميًّا لتَدارُس مُنجَزه المعرفي، وصدر كتابٌ تذكاريٌّ يتضمن 20 مقالاً وبحثًا موضوعيًّا عن نتاجه العلمي، ووُضع قَبسٌ من سيرته في كتب البلاغة العربية المقررة على طلاب المرحلة الثانوية الأزهرية، واختير ضمن أكثر 10 شخصيات في العالم العربي والإسلامي عطاءً؛ لتكريمهم في الدورة التأسيسية لجائزة الدوحة للكتاب العربي عام 2024م. 

2026 Sheikh Abdullatif Ahmed Alfozan

الشيخ عبداللطيف الفوزان

الشيخ عبد اللطيف بن أحمد الفوزان أحد الأسماء البارزة في عالم الأعمال والعمل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية. وُلد في محافظة الزلفي عام 1937م ونشأ في أسرة تجارية عريقة شكّلت بداياته وفتحت له أبواب الخبرة منذ سنّ مبكرة. تلقّى دعمًا مباشرًا من والده مكّنه من فهم تفاصيل التجارة وإدارة الأعمال في فترة ازدهرت فيها الحركة الاقتصادية في الخليج العربي.

انتقل الشيخ عبد اللطيف إلى الخبر ليؤسس مع شقيقه شركة عبد اللطيف ومحمد الفوزان، التي تحولت بفضل رؤيته القيادية إلى مجموعة اقتصادية كبرى تضم أكثر من أربعين شركة تعمل في مجالات الصناعة والتجارة والتجزئة والتطوير العمراني، إضافة إلى قطاع الاستثمارات عبر الفوزان القابضة. ومع هذا النمو، ظل للشيخ عبد اللطيف اهتمام راسخ ببناء العمل المؤسسي غير الربحي، فأسّس وقف “أجواد” ليكون مظلة للاستدامة المجتمعية، كما أطلق برنامج الفوزان لخدمة المجتمع الذي أصبح منصة رئيسية للابتكار الاجتماعي، ووصل أثره المباشر إلى أكثر من مليون مستفيد في المملكة.

امتد عطاؤه إلى مجالات التعليم والصحة والتطوير الحضري، فكانت أكاديمية الفوزان بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن إحدى أبرز مبادراته لتطوير قادة القطاع غير الربحي، كما أسس مركز عبد اللطيف الفوزان للتوحد “آفاق” الذي يعد الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، إلى جانب مراكز متعددة للرعاية الصحية والتأهيل في الزلفي والخبر.  وفي مجال العمارة والتطوير الحضري، أطلق جائزة عبد اللطيف الفوزان لعمارة المساجد، التي أصبحت مرجعا عالميًّا في توثيق الابتكار المعماري، وأُسست موسوعة “موسكبيديا” كأول مرجع رقمي متخصص في عمارة المساجد بالإضافة إلى مشروع الإسكان الميسر ومبادرة مجسم وطن والعديد من البرامج البيئية مثل جمعية ارتقاء لإعادة تأهيل الحواسيب.

ولم يتوقف أثر الشيخ عبد اللطيف عند حدود المملكة، بل امتد ليشمل إنشاء مراكز إسلامية في مختلف أنحاء العالم، وبناء المساجد، وحفر الآبار، في الهند وإندونيسيا، وغيرها. كما أسهم في ترميم عشرات المدارس في سوريا بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وإنشاء وقف سكني لطلبة العلم في الأردن. هذا إلى جانب إثراء المعرفة عبر مبادرات الجائزة والأكاديمية من خلال إصدار الأدلة الوطنية الخاصة ببناء المساجد والحقائب التدريبية والمعايير المهنية للقطاع غير الربحي، التي أصبحت مراجع معتمدة على مستوى المملكة.

حاز الشيخ عبد اللطيف الفوزان تقديرًا واسعًا على المستوى العربي والدولي، منها الجائزة التقديرية من المنظمة العالمية للسلام والازدهار في البرلمان البريطاني عام 2017، واختياره ضمن أكثر الشخصيات العربية تأثيرًا في مجال المسؤولية الاجتماعية لعام 2020. ويظلّ الشيخ عبد اللطيف نموذجًا لرجل الأعمال الذي جمع بين الريادة الاقتصادية والعمق الإنساني، وكرّس تجربته لبناء أثر اجتماعي مستدام داخل المملكة وخارجها.

2025-Science-Iijima- 02

البروفيسور سوميو إيجيما

ولد سوميو إيجيما في سايتاما، اليابان، في 2 مايو 1939. يشغل منصب أستاذ جامعي في جامعة ميجو (ناغويا) منذ عام 1999، وزميل باحث في شركة NEC (طوكيو). كان مديرًا سابقًا لمركز أبحاث الأنابيب النانوية في المعهد الوطني للعلوم والتكنولوجيا الصناعية المتقدمة (AIST) في اليابان، وهو حاليًا زميل فخري في المعهد ذاته.

بعد تخرجه من جامعة الاتصالات الكهربائية في طوكيو، واصل دراساته العليا في جامعة توهوكو (سينداي)، حيث حصل على الدكتوراة في الفيزياء عام 1968 في تخصص فيزياء المواد المكثفة والمجهر الإلكتروني. كانت أطروحته حول “تأثيرات الطباعة في بلورات AgBr”. وفي عام 1970، انتقل إلى جامعة ولاية أريزونا كباحث ما بعد الدكتوراة، حيث عمل مع البروفيسور كاولي على تطوير المجهر الإلكتروني النفاذ عالي الدقة (HRTEM) وأسس طريقة HRTEM سابقا بها بقية الباحثين. نشر أبحاثًا رائدة في التصوير الذري باستخدام HRTEM لمجموعة متنوعة من المواد، بما في ذلك الأكاسيد المعقدة والمعادن ومواد الكربون والذرات المعدنية. وفي عام 1979، دُعي إلى جامعة كيمبريدج، حيث عمل على التصوير باستخدام HRTEM للكربون غير المتبلور. بعد عودته إلى اليابان عام 1982، انخرط في أبحاث حول “الجسيمات فائقة الصغر” لمدة خمسة أعوام كجزء من مشروع البحث الاستكشافي للتكنولوجيا المتقدمة (مشروع بحث وطني)، وانضم لاحقًا إلى مختبرات أبحاث NEC عام 1987.

في عام 1991، اكتشف الدكتور سوميو إيجيما الأنابيب النانوية الكربونية، مما جعله رائدًا في علوم وتكنولوجيا النانو على مستوى العالم. وحصلت أول ورقة بحثية له عن الأنابيب النانوية الكربونية على أكثر من 58,000 اقتباس فيGoogle Scholar حتى الآن، ولا تزال في زيادة. هذا الاكتشاف منحه شهرة واسعة ودعوات عديدة إلى مؤتمرات دولية مثل مؤتمر KAUST-NSF عام 2014، إلى جانب العديد من الجوائز والأوسمة والدكتوراة الفخرية منها وسام فرانكلين في الفيزياء عام 2001، وجائزة Agilent Europhysics، وجائزة APS McGroddy، والجائزة الإمبراطورية، وجائزة الأكاديمية اليابانية، ووسام الاستحقاق الثقافي عام 2009. كما حصل على جائزة أمينوف في السويد، وجائزة بالزان في إيطاليا عام 2007، وجائزة المخترع الأوروبي عام 2015. انتُخب عضوًا في الأكاديمية اليابانية، وعضوًا أجنبيًا في الأكاديمية النرويجية للعلوم والآداب، وعضوًا أجنبيًا في الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة، وعضوًا أجنبيًا في الأكاديمية الصينية للعلوم.

الأستاذ الدكتور ميشيل سادلين

البروفيسور ميشيل سادلين

ولد ميشيل ويليام جيفري سادلين في باريس، فرنسا، في 21 أبريل 1960. حصل على شهادة البكالوريوس في الرياضيات في فرنسا، وشهادة الطب من جامعة باريس عام 1984، حيث تدرب مع البروفيسور غابرييل ريتشيت. واصل تدريبه في علم المناعة بجامعة ألبرتا (إدمونتون، كندا) مع الدكتور توماس ويجمان، وأجرى أبحاث مابعد الدكتوراة في معهد وايتهيد للأبحاث الطبية الحيوية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (كيمبريدج، ماساتشوستس) تحت إشراف الدكتور ريتشارد موليجان (1989-1994). في عام 1994، بدأ الدكتور سادلين عمله في مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان، حيث أسس مركزا لهندسة الخلايا عام 2007.

تركزت أبحاث الدكتور سادلين على هندسة الخلايا الجذعية وخلايا T بهدف تطوير علاجات آمنة وفعالة للأمراض الوراثية الخطيرة واضطرابات الدم والسرطان. ابتكر مختبره مستقبلات تستهدف المستضدات أطلق عليها اسم “مستقبلات المستضدات الخيميرية” (CARs)، وحدد CD19  كهدف علاجي مثالي، حيث قدم أول دليل تجريبي على أن خلايا T  البشرية يمكن هندستها لاستهداف +CD19 الأورام الليمفاوية وسرطان الدم بشكل فعال في الفئران (Brentjens et al, 2003). حصل مختبره على أول موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لتجربة العلاج باستخدام CD19 CAR  في الولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 2013، كان فريقه أول من أبلغ عن استجابات فعالة لعلاج CD19 CAR  لدى البالغين الذين يعانون من انتكاس ومقاومة في ابيضاض الدم الليمفاوي الحاد (ALL)، مما أدى إلى العيش لفترة أطول. اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية علاجاتCAR  عام 2017. وقد مهد علاج CD19 CAR  الطريق لصناعة ناشئة للعلاج بالخلايا عالميا، وتطوير علاجات أخرى تعتمد على الخلايا والطب التجديدي.

ألف الدكتور ميشيل سادلين أكثر من 280 بحثًا علميًا، وقد أدت أبحاثه إلى ابتكار أكثر من 60 براءة اختراع. شغل عدة مناصب منها عضو لجنة استشارات الحمض النووي معاد التركيب التابعة للمعهد الوطني للصحة، ورئيس الجمعية الأمريكية للعلاج الجيني والخلايا، وزميل منتخب في الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان. حصل على العديد من الجوائز المرموقة، منها جائزة كولي من معهد أبحاث السرطان للأبحاث المتميزة في علم مناعة الأورام، وجائزة سلطان بن خليفة العالمية للبحث الطبي المبتكر في الثلاسيميا، وجائزة مخترع العام من جمعية نيويورك لحماية الملكية الفكرية، وجائزة باسانو، وجائزة باستور-فايزمان، وجائزة غاباي، وجائزة INSERM  العالمية، وجائزة مؤسسة ARC  ليوبولد غريفويل، وجائزة الإنجاز المتميز من الجمعية الأمريكية للعلاج الجيني والخلايا. كما حصل على لقب Clarivate Citation Laureate  في مجال الفسيولوجيا أو الطب بفضل أبحاثه الرائدة التي طورت علاجات CAR لعلاج السرطان. وفي عام 2024، حصل على جائزة Breakthrough في علوم الحياة وجائزة كندا غايردنر.

الأستاذ الدكتور سعيد فايز السعيد

البروفيسور سعيد بن فايز السعيد

الدكتور سعيد بن فايز السعيد حاصل على شهادة الدكتوراه في الحضارات واللغات السامية من جامعة ماربورق في ألمانيا University of Marburg)) (1994). عمل رئيساَ لقسم الآثار، وعميداً لكلية السياحة والآثار، وعميداً لمعهد الملك عبدالله للبحوث والدراسات الاستشارية. وهو الأمين العام لجائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة، وعضو مجلس إدارة هيئة التراث، وأستاذ زائر بجامعة ماربورق/ألمانيا (2001)، وجامعة نانسي/ فرنسا (2007)، ومعهد الآثار الألماني (2015).

 ألف وترجم (91) بحثاً علمياً في آثار الجزيرة العربية جميعها نشرت في كتب (15 كتاباً) ومجلات علمية محكمة محلية ودولية باللغة العربية والألمانية والإنجليزية والفرنسية. شارك في عدد من أعمال التنقيب الأثري في مواقع متفرقة من المملكة العربية السعودية منها: موقع الفاو، والمشرف الميداني لفريق جامعة الملك سعود للتنقيب في موقع دادان (2010-2004)، ورئيس مشارك للمشروع السعودي الألماني للتنقيب الأثري في تيماء (-2004 2010)، ورئيس مشارك للمشروع السعودي الفرنسي لتوثيق ودراسة النقوش الأثرية بمنطقة نجران (2007- 2014). أجرى عدداً من المسوحات الأثرية في مواقع أثرية مثل: موقع البرك في جازان، وتيماء وتبوك ونجران والعلا ومدائن صالح وحائل وثاج والقويعية ونشرت جميع نتائجها في كتب ومجلات علمية محكمة.

شارك كذلك في الأعمال الميدانية لمسح وتحديد طريق الملك عبدالعزيز لاسترداد الرياض، وفي إعداد المحتوى الأثري للمتحف الوطني وقصر المربع، كما شارك في تأسيس وإعداد البرامج الأكاديمية في الآثار: رئيس اللجنة العلمية لتأسيس كلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود. رئيس اللجنة العلمية لوضع الخطط الدراسية لبرنامج الآثار، جامعة الملك سعود. رئيس اللجنة العلمية لوضع الخطط الدراسية لبرنامج إدارة التراث، جامعة الملك سعود. رئيس اللجنة العلمية للاعتماد الدولي لبرنامج الآثار، جامعة الملك سعود. رئيس اللجنة العلمية لوضع وثيقة المعايير التخصصية ونواتج التعلم لبرنامج الآثار، مشروع جاهزية، هيئة تقويم التعليم والتدريب.

واختير منذ عام 2019 عضواً في فريق خبراء المملكة المعتمدين في لجنة التراث العالمي (منظمة اليونسكو)، كما أشرف على رسائل ماجستير ودكتوراه في مجال الآثار وإدارة تراث (16طالباً وطالبة).  وهو أمين الجمعية السعودية للدراسات الأثرية (1998-2008)، ونائب الرئيس لجمعية الآثار السعودية 2021، ومدير تحرير كتاب دراسات أثرية، الجمعية السعودية للدراسات الأثرية (2006-1998)، ورئيس تحرير الكتاب السنوي لقسم الآثار، دراسات في الآثار (2006-2013).

حاصل على جائزة الملك عبدالعزيز للكتاب 2014، وجائزة وكالة جامعة الملك سعود للدراسات العليا والبحث العلمي في النشر العلمي المتميز 2011، وجائزة شومان للباحثين العرب لعام 2003، ومنحة الكسندر فون هومبلد الألمانية 2000، وشهادة تقدير منتدى الجوائز العربية لعام 2021، وعضو (بالمراسلة) في معهد الآثار الألماني منذ 2006، وشهادة تقدير الرواد في الآثار من وزارة الثقافة الإعلام 2012.