2006 -عبدالقادر فاسي فهري-

البروفيسور عبد القادر فاسي فهري

حصل على إجازة اللغة العربية وآدابها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية في فاس عام 1968، ثم واصل دراسته في فرنسا حتى حصل على دكتوراة في السلك الثالث في اللسانيات من جامعة باريس، ودكتوراة الدولة في اللسانيات من جامعة السوربون قبل حوالي ثلاثين عامًا. وهو حالياً أستاذ الدراسات العليا للسانيات العربية والمقارنة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية ومدير معهد الدراسات والأبحاث للتعريب في جامعة محمد الخامس بالمغرب، والرئيس المؤسس لجمعية اللسانيات في المغرب، ومدير مجلة أبحاث لسانية ومؤسسها.

تميَّز البروفيسور الفهري بإنتاجه العلمي الغزير، بحثاً وتأليفاً وإشرافاً ومشاركة في المؤتمرات، حيث نُشر له عدد كبير من البحوث والأوراق العلمية المتعمقة، إضافة إلى تسعة كتب باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية؛ كما قام بتحرير حوالي 20 من الكتب الأخرى والمدوّنات الصادرة عن المؤتمرات. اتَّسمت دراساته بالفهم العميق للنظريات اللغوية المعاصرة والإحاطة بأصولها، وبخاصة نظرية النحو التحويلي التوليدي التي حاول في دأب ووعي أن يطبّقها على اللغة العربية. وفي سبيل ذلك استمر يسعى إلى إعادة بناء النظرية النحوية العربية القديمة بأدواتها ومصطلحاتها ومفاهيمها في ضوء معطيات علمية حديثة، وشارك في رئاسة أو عضوية لجان وبرامج أكاديمية واستشارية عديدة داخل بلاده وخارجها.

لقيت انجازاته الرائدة في الدراسات اللسانية العربية والمقارنة تقدير عدد من الجهات، فنال وسام العرش المغربي من درجة فارس عام 1996، وجائزة الاستحقاق الكبرى في الثقافة والعلوم عام 1992. كما دعته جامعات عدة في الولايات المتحدة وأوروبا وكندا والعالمين العربي والإسلامي أستاذاً زائراً أو محاضراً فيها، واختير عضواً في مشاريع علمية وجمعيات وهيئات دولية في مجال تخصصه؛ وباحثاً زائراً ومحاضراً في معهد ماساشوستس في الولايات المتحدة. وصفه عالما اللغويات الشهيران في ذلك المعهد أليك مارانتز ونعوم تشومسكي بأنه: “عبقري… وباحث فريد في تميُّزه”. كما قال عنه أستاذ اللغويات في جامعة تريستا في إيطاليا البروفيسور جوسيب لنجوباردي: “لم يقم أحد في التاريخ الحديث بنشر المعرفة بالنظرية اللغوية العربية وجلب الاحترام لها بمثل ما قام به هذا الزميل المتميِّز عبدالقادر فهري.”

ما زال البروفيسور الفهري يواصل جهوده في الارتقاء بعلم اللغويات العربية الحديثة من خلال الإشراف على العديد من الطلاب والباحثين والمشاركة في تنظيم المؤتمرات والمنتديات العلمية. وهو رئيس تحرير سلسلة المعرفة اللسانية في الدار البيضاء، وعضو في هيئة تحرير حولية الآداب والعلوم الاجتماعية بالكويت وحولية بحوث اللغويات الصادرة عن جامعة باريس وعضو الهيئة العلمية الاستشارية لسلسلة Linguistic Variation Yearbook الصادرة في أمستردام.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2006 -تمام حسان-

البروفيسور تمّام حسَّان عمر

 

حفظ القرآن الكريم وعمره لا يتجاوز عشرة أعوام، ثم سافر إلى القاهرة ليلتحق بمعهدها الأزهري الذي حصل منه على الثانوية الأزهرية. وبعدها واصل تعليمه العالي وحصل على دبلوم دار العلوم عام 1943، وإجازة التدريس من كلية دار العلوم بالقاهرة عام 1945. ثم بُعث إلى المملكة المتحدة عام 1946 لدراسة علم الصوتيات حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراة من جامعة لندن. وامتدت مسيرته الأكاديمية والعلمية بعد ذلك لأكثر من نصف قرن حقَّق خلالها إنجازات فريدة في علم اللسانيات العربية.

تبوأ البروفيسور تمَّام كرسي الأستاذية في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة منذ عام 1964، وأصبح عميداً لها عام 1972، كما عمل مستشاراً ثقافياً في السفارة المصرية بنيجيريا، وعضواً في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وأميناً عاماً للجنة الدائمة للغة العربية في المجلس الأعلى للجامعات المصرية. وهو مؤسس الجمعية المصرية للغويات. بالإضافة إلى عمله في جامعة القاهرة، قام بالتدريس في جامعة الخرطوم، وأسس فيها قسم الدراسات اللغوية، وتولَّى رئاسته، كما عمل في جامعة محمد الخامس في المغرب لستة أعوام، وفي عام 1980، التحق بجامعة أم القرى في مكة المكرمة وأنشا فيها قسم التخصص اللغوي والتربوي، لتخريج معلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها.

بذل البروفيسور تمَّام حسَّان جهوداً علمية متميِّزة في تأسيس الدراسات اللغوية الحديثة منذ منتصف القرن الماضي، واستطاع من خلال معرفته العميقة بالتراث اللغوي العربي واستيعابه مبادئ التحليل اللغوي ومناهجه التي تلقَّى أصولها من المدرسة الإنجليزية، أن يخرج نموذجاً جديداً لدراسة اللغة العربية على نحو غير مسبوق وفي إطار منهجي محكم وعرض دقيق ولغة واضحة. نُشرت له بحوث ومقالات عديدة وثمانية كتب باللغة العربية، من أبرزها: “اللغة العربية معناها ومبناها” الذي ضمَّنه معظم أفكاره ونظرياته خصوصاً نظرية “تضافر القرائن” وهو من أهم المراجع في الدراسات اللغوية العربية. من مؤلفاته، أيضاً: “مناهج البحث في اللغة”، “اللغة العربية بين المعيارية والوصفية”، و”البيان في روائع القرآن”. كما قام بترجمة عدد من الكتب الأجنبية المهمة، منها:”مسالك الثقافة الإغريقية إلى العرب” و”الفكر العربي ومكانه في التاريخ” لمؤلفهما دي لاسي أوليري، “أثر العلم في المجتمع” لبرتلاند رسل، “النص والخطاب والإجراء” لنوروود، إضافة إلى كتاب لويس “اللغة في المجتمع”. كما شارك في لجنة ترجمة معاني القرآن الكريم التابعة لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة.

حصل البروفيسور تمَّام على جائزة آل بصير الدولية عام 1984، وغيرها من الجوائز تقديراً لجهوده العلمية، كما قام زملاؤه وتلاميذه من مختلف الدول العربية بإعداد كتاب خاص عن أعماله تكريماً له.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2004 - حسين نصار-

البروفيسور حسين محمّد نصّار

تعلَّم في جامعات بلاده، وعمل فيها، حتى أصبح أستاذًا عام 1969. بدأ اهتمامه باللغة والثقافة العربية منذ فترة مبكّرة من حياته حينما حقق ديوان “سراقة البارقي” وهو ما زال طالبًا في الجامعة، وامتدت مسيرته العلمية بعد ذلك لأكثر من نصف قرن من العطاء المتواصل، أثرى خلالها المكتبة العربية بنحو 51 كتابًا من المؤلفات والتحقيقات والترجمات، وكثير من البحوث العلمية في الأدب والتاريخ والحضارة العربية والإسلامية، تولَّى عمادة كلية الآداب في جامعة القاهرة، ورأس معهد المخطوطات العربية وأكاديمية الفنون في مصر، كما رأس الجمعية الأدبية والجمعية اللغوية المصريتين. كان مقررًا للمجلس القومي للثقافة والآداب والفنون والإعلام بمصر، ومستشارًا لمركز تحقيق التراث في دار الكتب المصرية، وعضوًا مراسلًا في مجمعي اللغة العربية في بغداد ودمشق. منح جائزة الدولة التقديرية عام 1986، اعترافًا بإنجازاته المتميِّزة.

أما أبرز مؤلفات البروفيسور نصّار فهو كتاب “المعجم العربي: نشأته وتطوُّره”، الذي أُعيدت طباعته عدَّة مرات، والذي يُعدُّ عمدة الباحثين في مجال الدراسات المعجمية العربية لما انطوى عليه من غزارة علم ونظرة شمولية للتدوين اللغوي بعامة والمعجم العربي بخاصة. ومن كتبه: “نشأة الكتابة الفنية في الأدب العربي”، “ظافر الحداد”، “القافية في العروض والآداب”، و”أدب الرحلة”. ومن مباحثه المتخصصة كتابه “الفواصل” الذي حاول فيه أن يؤرخ للتاريخ الفكري الذي دار حول مسألة الإعجاز البياني في القرآن الكريم.

يأتي في طليعة تحقيقاته: “النجوم الزاهرة في حلي حضرة القاهرة” لابن سعيد، “المحكم” لابن سيده، “تاج العروس” للزبيدي، “ولاة مصر” لمحمد بن يوسف الكندي، و”رحلة ابن جبير”. ترجم عددًا من الكتب منها ثلاثة كتب لهنري جورج فارمر عن الموسيقى العربية، كما ترجم كتابات مارغوليوث عن “المؤرخين العرب”، “المغازي الأولى” ليوسف هوروفتس، “أرض السحرة” لبرنارد لويس، و”ابن الرومي” لجست.

يُعدّ نصّار أيضًا صاحب مدرسة خاصة في مجال الدراسات الشعبية أهم مميزاتها الربط بين سلاسة اللغة الشعبية وجزالة اللغة العربية الفصحى، وقد تجلى ذلك عبر كتبه وأبحاثه في هذا المجال، منها كتاب “الشعر الشعبي العربي”.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2002 -حسني محمود حسين-

البروفيسور حُسني محمود حسين

حصل على ليسانس الآداب عام 1965، وعلى الماجستير عام 1969 والدكتوراة عام 1972 في الأدب الحديث من جامعة القاهرة في مصر، كما حصل على دبلوم اللغة العربية وآدابها من معهد الدراسات العربية في القاهرة عام 1969. عمل في التعليم نحو 40 عامًا، فكان معلمًا في مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، ثم في معهد المعلمين بوزارة التربية والتعليم في قضاء نابلس، وبعد ذلك درَّس في جامعة الجزائر، وجامعة الملك سعود في الرياض، وجامعة العين في دولة الإمارات، والجامعة الهاشمية، وجامعة اليرموك في الأردن.

احتل البروفيسور حُسني مكانة رفيعة بين الدارسين للأدب الفلسطيني الحديث والمؤرخين له. وكرَّس جانبًا مهمًا من حياته لدراسة الأدب الفلسطيني، شعرًا ونثرًا، رغم تعدد اهتماماته، وغزارة إنتاجه في مختلف المجالات الأدبية والفكرية. وله عشرة كتب وبحوث عديدة في هذا المجال، من أبرزها: “شعر المقاومة الفلسطينية” في أربعة أجزاء، وهو مرجع مهم رصد فيه تاريخ شعر المقاومة وتطوُّره منذ فترة الانتداب البريطاني، ودور شعراء المهجر والشعر الشعبي في دعم النضال الفلسطيني من أجل التحرير. ومن مؤلفاته، أيضًا: “مطالعات في شعر المقاومة العالمي”، و”أدب الرحلة عند العرب”، كما تناولت دراساته النقدية

عددًا من الشعراء والكُتَّاب الفلسطينيين؛ مثل: راشد حسين، وحسين البحيري، وإميل حبيبي. وله كتابات أخرى عديدة باللغتين العربية والإنجليزية، فضلًا عن مشاركته النشطة في اللقاءات والندوات والمهرجانات الشعبية والرسمية. وقد تمكَّن البروفسور حُسني من خلال أعماله النقدية والأدبية المتعمّقة من إبراز الجوانب الفنيّة المتطوّرة في نصوص أدب المقاومة الفلسطينية، موضِّحًا قيمتها الفنيّة وارتباطها الوثيق بهموم الوطن.

 

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2002 -حسام الدين الخطيب-

البروفيسور حُسَام الدّين أمين الخطِيب

 

حصل على دبلوم الصحافة، وإجازة اللغة العربية وآدابها، ودبلوم التخصص في التربية، وإجازة اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة دمشق في سوريا؛ كما حصل عام 1965 على دكتوراة الفلسفة في الآداب (الأدب المقارن) من جامعة كيمبردج.

يساهم البروفيسور الخطِيب في الحياة الأكاديمية والفكرية في سوريا والعالم العربي منذ خمسين عامََا. أصبح أستاذًا في الأدب المقارن في جامعة دمشق عام 1970، وعمل رئيسًا لقسم اللغة العربية، ووكيلًا لكلية الآداب في تلك الجامعة، ثم مساعدًا لوزير التعليم العالي السوري، ومستشارًا ثقافيًا في رئاسة الدولة، ومستشارًا في رئاسة مجلس الشعب، وأمينًا عامًا للاتحاد البرلماني العربي في دمشق. وكان عميدًا لكلية التربية، ومؤسسًا لكلية الآداب في جامعة تعز باليمن وعميدًا لها، وأستاذًا للأدب المقارن والنقد في جامعة قطر بالدوحة. كما كان محاضرًا في جامعة إنديانا وجامعة بورتلاند بالولايات المتحدة الأمريكية. وهو عضو في المكتب التنفيذي لاتحاد الكُتَّاب العرب، وعضو في اتِّحاد الكُتَّاب الفلسطينيين، واتِّحاد الكُتَّاب الآسيويين، والروابط العربية والدولية والكندية في الأدب المقارن. أسس مجلتي: “البرلمان العربي” و”الجذور”، ورأس تحريرهما، وعمل رئيسًا، وعضوًا، في هيئات تحرير مجلات ثقافية أخرى، وهو مؤسس دائرة الشؤون الثقافية والتربوية في منظمة التحرير الفلسطينية.

يُعدُّ البروفيسور الخطِيب من الشخصيات الفكرية العربية البارزة، فهو كاتب غزير الإنتاج، تناولت أعماله مختلف جوانب الأدب العربي والأدب المقارن، تأليفًا وبحثًا وترجمة. وتمتاز كتاباته حول الأدب الفلسطيني الحديث، وأثر النكبة في أعمال الكُتَّاب والشعراء الفلسطينيين، بالمبادرة والسبق التاريخي والالتزام المنهجي حتى أصبح من أبرز دارسي الأدب الفلسطيني الحديث وناقديه؛ خصوصًا كتابه: “النقد الأدبي في الوطن الفلسطيني والشتات”، والذي يُعدُّ مرجعًا مهمًا لكثير من الباحثين المهتمين بدراسة الأدب الفلسطيني الحديث.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2001 -منصور الحازمي-

البروفيسور منصور إبراهيم الحازمي

 

تلقَّى تعليمه الإبتدائي والثانوي في مدارس مكة المكرمة، وتخرَّج في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1958، وحصل على الدكتوراة في الأدب العربي الحديث من مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية بجامعة لندن عام 1966. تدرَّج في المناصب الأكاديمية، خلال مسيرته الأكاديمية الممتدة أكثر من 35 عاما، في جامعة الملك سعود حتى أصبح أستاذًا في الأدب العربي عام 1978، وكان عميدًا لكلية الآداب في جامعة الملك سعود، وعميدًا لمركز الدراسات الجامعية للبنات.

للبروفسور الحازمي مشاركات بحثية وفكرية عديدة من خلال كتبه وبحوثه ومقالاته الكثيرة. أسس مجلة “كلية الآداب”، وهي أول مجلة جامعية علمية تعنى بالآداب والعلوم الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، وكان أول رئيس تحرير لها، كما شارك في هيئة تحرير مجلة الدارة، وعمل عضوًا في اللجنة العليا للتخطيط الشامل للثقافة العربية، وعضوًا في اللجنة العليا لجائزة الدولة التقديرية في الأدب بالمملكة. كما كان عضوًا في مجلس الشورى في المملكة. وهو عضو في نادي الرياض الأدبي، وعضو مجلس الأمناء لجائزة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري. ساهم في مختلف وجوه النشاط الثقافي في بلاده، وفي المؤتمرات الأدبية والثقافية المحلية والعربية والعالمية.

من مؤلفاته: “فن القصة في الأدب السعودي الحديث”، “محمد فريد أبو حديد: كاتب الرواية”، “الوهم ومحاور الرؤيا: دراسات في الأدب العربي الحديث”، “أدبنا في آثار الدارسين”، وغيرها.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2001 -إبراهيم السعافين-

البروفيسور إبراهيم عبد الرحيم السّعَافين

 

حصل على ليسانس اللغة العربية وآدابها عام 1966، وعلى الماجستير والدكتوراة في الأدب الحديث من جامعة القاهرة حيث تخرج فيها عام 1978، كما حصل على الدبلوم العام في التربية من جامعة الكويت عام 1975. ويعمل حاليا أستاذاً بقسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب بالجامعة الأردنية.

عمل لأكثر من عشر أعوام في جامعة اليرموك في الأردن، ثم انتقل إلى الجامعة الأردنية عام 1990، كما عمل أستاذًا زائرًا في جامعة تينيسي بالولايات المتحدة عام 1984، وجامعة الإمارات العربية المتحدة عام 1996، وأستاذًا معارًا في جامعة الشارقة، وأمضى عام تفرغ علمي في جامعة الملك سعود في الرياض عام 1985. تولَّى كثيرًا من المهمَّات الأكاديمية والإدارية والأدبية، فكان نائبًا لعميد كلية الدراسات العليا في الجامعة الأردنية عام 1995، ورئيسًا لقسم اللغة العربية وآدابها في جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 1997، ومديرًا لدائرة اللغة العربية وآدابها في جامعة اليرموك عام 1982، وعضوًا في رابطة الكُتَّاب الأردنيين، وعضوًا في الرابطة العربية للأدب المقارن، وعضوًا مراسلًا للأكاديمية الهندية للعلوم، وعضو مجلس أمناء جائزة عبدالعزيز البابطين للإبداع الشعري، وعضوًا في مجلس أمناء جامعة مؤتة، ورئيسًا لجمعية النقاد الأردنيين، كما شارك في هيئات تحرير مجلة أبحاث اليرموك والمجلة الثقافية وموسوعة الحضارة الإسلامية (فرع اللغة والأدب).

له مشاركات فكرية متعددة من خلال الكتب والبحوث والمقالات والمؤتمرات المتنوعة. ومن مؤلفاته: “تطوُّر الرواية العربية في بلاد الشام”، “مدرسة الإحياء والتراث”، “نشأة الرواية والمسرحية في فلسطين”، “أصول المقامات”، “المسرحية العربية الحديثة والتراث”، “الرواية في الأردن”، و”تحوّلات السرد: دراسات في الرواية العربية”. نال درع مهرجان جرش للثقافة والفنون عام 1982، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب في المملكة الأردنية الهاشمية عام 1993.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2000 -عز الدين اسماعيل-

البروفيسور عز الدّين إسماعيل عبد الغني

 

حصل على الليسانس في الآداب من جامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) عام 1951، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراة في الآداب من جامعة عين شمس وتخرج فيها عام 1959. وأصبح من المتخصصين المشهود لهم في الأدب والنقد على مدى نصف قرن. بدأ مسيرته الأكاديمية في كلية الآداب في جامعة عين شمس منذ عام 1951، وعمل خلال عامي 1964 و 1965 مديرًا للمركز الثقافي العربي في ألمانيا الغربية، واختير عام 1980 عميدًا لكلية الآداب في جامعة عين شمس. كما كان رئيسًا لمجلس إدارة الهيئة المصرية العامة للكتاب، وأمينًا عامًا للمجلس الأعلى للثقافة في مصر، ورئيسًا لأكاديمية الفنون. درَّس في عدد من الجامعات العربية في السودان والمغرب والمملكة العربية السعودية، وألَّف عشرين كتابًا، وترجم خمسة كتب؛ إضافة إلى كتابته كثيرًا من المقالات الأدبية والنقدية.

تتَّسم كتبه ودراساته للتراث والمعاصرة بالعمق والوعي وسعة الأفق، حيث قدَّم من خلالها رؤية نقدية جمالية، وطبَّقها على الأدب العربي في عصور ازدهاره؛ خصوصًا في كتابه: “الأسس الجمالية في النقد العربي”، الذي يُعدُّ علامة بارزة في مجال النقد الأدبي العربي.

من مؤلفاته المهمّة الأخرى: “قضايا الإنسان في الأدب المسرحي المعاصر”، “في الشعر العباسي: الرؤية والفن”، “الشعر العربي المعاصر، قضاياه وظواهره الفنية والموضوعية”، “التفسير النفسي للأدب”، “المصادر الأدبية واللغوية في التراث العربي”، “الفن والإنسان”؛ وغيرها. ومن كتبه المترجمة: “رحلة إلى الهند” للروائي الإنجليزي فورستر، و”السفينة ديربنت” للروائي الطاجيكي يوري كريموف.

قام البروفيسور عز الدّين بدور كبير في الحياة الثقافية في مصر، وأصبح يكنّى بشيخ النقاد المصريين. فقد كان عضوًا عاملًا في العديد من الهيئات والجمعيات الثقافية فيها. أسس أربع مجلات أدبية وأشرف على تحريرها، ونظَّم أول مؤتمر دولي في مصر حول النقد الأدبي العربي عام 1987، كما أسس الجمعية المصرية للنقد الأدبي، وأشرف على معرض القاهرة الدولي لكتب الأطفال والمعرض الدائم للكتاب عام 1984. وفي إطار سعيه لنشر الثقافة وتوفيرها لقطاع أكبر من الناس أدخل نظام المكتبة المتنقلة للوصول إلى أطراف مدينة القاهرة. أهلَّته انجازاته العلمية والثقافية لنيل وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1990، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من جمهورية مصر العربية عام 1985.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2000 -عبدالله الطيب-

البروفيسور عبد الله الطيَّب

 

تخرَّج في مدرسة الآداب بكلية غردون التذكارية بالخرطوم عام 1942، ثم حصل على درجتي البكالوريوس والدكتوراة في الآداب من جامعة لندن عامي 1948 و1950 على التوالي. عمل البروفيسور الطيّب في السلك الأكاديمي والتربوي لأكثر من نصف قرن، حيث عمل محاضرًا في معهد دراسات الشرق الأوسط وأفريقيا في جامعة لندن من عام 1950 حتى عام 1951، ثم رئيسًا لقسم اللغة العربية ومناهج المدارس المتوسطة في معهد بخت الرضا لتدريب المعلمين في السودان منذ عام 1950 حتى عام 1954، ثم أستاذًا في قسم اللغة العربية في جامعة الخرطوم عام 1956، وعميدًا لكلية الآداب فيها عام 1961. 

أشرف على إنشاء كلية عبدالله باريو في جامعة أحمدو بيلو في كانو بنيجيريا، وكان أول عميدًا لها. اختير مديرًا لجامعة الخرطوم، ثم مديرًا لجامعة جوبا عام 1965، كما عمل أستاذًا للدراسات العليا في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة سيدي محمد بن عبدالله في مدينة فاس بالمغرب من عام 1977 حتى عام 1986. وكان عضوًا في هيئة تحرير الموسوعة الأفريقية في غانا عام 1974، ورئيسًا لمجمع اللغة العربية في السودان عام 1990، ومجلس جامعة الخرطوم عام 1993، واتحاد الأدباء السودانيين عام 1995، وعضوًا في مجمع اللغة العربية في القاهرة، وأستاذًا زائرًا لعدد من الجامعات العربية والإفريقية والبريطانية.

يُعدّ البروفيسور عبدالله الطيّب واحدًا من أبرز أعلام الثقافة العربية المعاصرين الذين أثروا ساحة الفكر على امتداد الوطن العربي من خلال إسهاماته الجليلة في مختلف مجالات الفكر والأدب واللغة العربية.  فقد كان شاعرًا وكاتبًا روائيًا ودارسًا متعمِّقًا للأدب العالمي، وكانت له إسهامات أدبية متميِّزة في مجال النقد الأدبي القديم عند العرب، وفي حقول الفكر والأدب عمومًا.  فهو محيط بالشعر العربي وتاريخه وقضاياه إحاطة قلَّ أن تتوافر لكثير من الدارسين. وقد تميَّزت مؤلفاته بطابع أصيل يربطها بأمهات الكتب في الأدب العربي ونقده، ومن تلك المؤلفات كتابه “المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها”، المكوَّن من خمسة مجلدات في 3132 صفحة. وهو سفر قيِّم يحلِّل فيه مختلف جوانب الشعر العربي وخصائصه منذ العصر الجاهلي. استغرق تأليف أجزائه خمسة وثلاثين عامًا، وصدر الجزء الأخير منه عام 1990؛ متضمِّنًا إشارات عديدة لدور النقاد العرب في العصور المختلفة، وتطوُّر القصيدة العربية وتأثيرها على عدد من الشعراء الغربيين. كما صدر له العديد من المؤلفات والكتب والبحوث الأخرى باللغتين العربية والإنجليزية تناول فيها قضايا الشعر والنثر والنصوص. وله عدة دواوين شعرية، ومسرحيات، وقصص للأطفال باللغة العربية، وكان له أيضًا نشاط واسع في الأوساط الإعلامية امتد على مدى خمسين عامًا؛ ومن ذلك برنامجه الإذاعي حول تفسير القرآن الذي استمر تقديمه خمسة وثلاثين عامًا قدَّم خلالها خمسة آلاف حلقة. منحته عدّة جامعات درجة الدكتوراة الفخرية منها جامعتي الخرطوم عام 1981، والجزيرة بالسودان عام 1989.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

1999 -سعيد عبدالسلام علوش-

البروفيسور سعيد عبد السلام علّوش

 

تلقَّى تعليمه الأساسي في بلاده حتى حصل على إجازة الأدب العربي من جامعة محمد الخامس عام 1970. ثم واصل دراساته العليا في فرنسا حيث حصل على دكتوراة السلك الثالث، ودكتوراة الدولة من جامعة السوربون في عامي 1976 و 1982 على التوالي. عمل في مجال التعليم وتدرَّج فيه اكثر من خمس وعشرين عامًا، فكان أستاذًا للتعليم، ورئيسًا لقسم اللغة العربية في كلية الآداب في جامعة محمد الخامس بالرباط من عام 1986 حتى عام 1988، ورئيسًا للجمعية المغربية للأدب المقارن عام 1982، وأستاذًا معارًا لجامعة السلطان قابوس في سلطنة عُمان من عام 1992 حتى عام 1998. وهو حاليًا أستاذ الأدب المقارن في كلية الآداب بجامعة محمد الخامس في الرباط منذ عام 1998.

يُعدُّ البروفيسور علّوش من الدارسين المتخصصين في النظريات العامة  للأدب المقارن، وبخاصة في ميدان التأثُّر والتأثير بين الأدبين العربي والفرنسي، حيث أصدر مجموعة من الأعمال، منها كتابه: “مكِّونات الأدب المقارن في العالم العربي”، إضافة إلى مجموعة أخرى من المؤلفات، منها: “شعرية الترجمات الأدبية”، و”إشكالية التيارات الأدبية”، كما أصدر معجم “المصطلحات الأدبية المعاصرة”، وترجم بعض الأعمال العالمية.

وهو، في دراساته وبحوثه، متابع وراصد دقيق، يقيم أحكامه ونتائجه على الاستقراء والتقصِّي. وتدل جهوده على اعتماده مصادر المقارنين الغربيين في مظانّها الأصلية، مما جعل تلك الجهود ممارسة منهجية تعطي تصورًا أعمق لتاريخية الأدب المقارن في موضوعاته ومناهجه وإعلامه.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.