قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1415هـ/ 1995م وموضوعها: “الدراسات التي عنيت بالتفسير الموضوعي للقرآن الكريم” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.
(حُجبت)
قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1412هـ/ 1992م وموضوعها: “الدراسات التي تناولت تأصيل مناهج البحث في الدراسات الإسلامية المعاصرة” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.
(حُجبت)
قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1411هـ/ 1991م وموضوعها: “الدراسات التي تناولت انتشار الإسلام وحاضره في إحدى المناطق خارج العالم الإسلامي” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.
(حُجبت)
قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1407هـ/ 1987م وموضوعها: “الدراسات التي تناولت العلاقات الدولية في الإسلام بين المبادئ والتطبيق” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.
(حُجبت)
قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1401هـ/ 1981م وموضوعها: “الدراسات التي تناولت أثر تطبيق الشريعة الإسلامية في إصلاح المجتمع” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.
معالي البروفيسور عبد الوهاب بن إبراهيم أبو سليمان
تلقَّى تعليمه الإبتدائي بدار الأيتام في مكة عام 1950، ثم التحق بالمعهد العلمي السعودي وتخرَّج فيه عام 1953. بعد ذلك واصل تعليمه بكلية الشريعة في مكة المكرّمة وتخرَّج فيها عام 1958. كما تتلمذ على أيدي علماء الحرم المكي الشريف، ولازم فضيلة الشيخ العلاّمة حسن محمد المشّاط سبعة أعوام، فدرس عليه الفقه المالكي وأصوله، والحديث وعلومه، وعلوم اللغة العربية من نحو وبلاغة ومنطق. وحصل عام 1962 على دبلوم التربية للمعلمين من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم ابتُعث إلى جامعة لندن فحصل منها على درجة الدكتوراة عام 1970. وفي تلك الأثناء، حصل أيضًا على دبلوم القانون الإنجليزي والدراسات الحقوقية من كلية مدينة لندن.
عمل البروفيسور أبو سليمان بالتدريس منذ عدّة عقود؛ فبدأ حياته العملية عام 1958 مدرسًا لمادتي الفقه والتفسير في مدرسة الزاهر المتوسطة، ثم انتقل عام 1962 لتدريس العلوم الدينية والفقه في المدرسة العزيزية الثانوية في مكَّة المُكرَّمة. وفي عام 1964، عُيِّن معيدًا لمادتي أصول الفقه والفقه المُقارن في كلية الشريعة بجامعة الملك عبدالعزيز (فرع مكَّة المكرَّمة). بعد حصوله على الدكتوراة، عُيِّن أستاذًا مُساعدًا في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية عام 1970، ثم رُقي إلى رتبة أستاذ مُشارك في قسم الدراسات العليا الشرعية عام 1978، وتَولَّى عمادة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بين عامي 1971–1973. وتقديرًا لأعماله خلال فترة عمادته، منحته الجامعة ميداليتها التقديرية من الدرجة الأولى عام 1973. وفي عام 1982، رُقي إلى رتبة أستاذ في الفقه والأصول في كلية الشريعة في جامعة أم القرى في مكة المكرمة، وظلَّ يعمل بها حتى تقاعده عام 1991. وفي العام التالي، عُيِّن عضوًا في هيئة كبار العلماء.
للبروفيسور أبو سليمان نتاج علمي وفكري غزير تمثَّل في عشرات الكتب (تأليفًا وتحقيقًا) والبحوث والدراسات، ومنها: “الدراسات الأصولية والفقهية”، “دراسات الفرق المعاصرة”، “مناهج البحث العلمي”، و”التاريخ العلمي لمكة المكرمة”، إضافة إلى كثير من المقالات والبحوث المتنوعة.
علاوة على جهوده في التأليف والبحث العلمي، أسهم البروفيسور أبو سليمان في تطوير مناهج الدراسات الشرعية بالجامعات السعودية، ورأس جملة من اللجان العلمية والاستشارية على المستويين الأكاديمي والوطني، أو شارك فيها. كما دُعي أستاذًا زائرًا ومحاضرًا في عدة جامعات، بينها: جامعتي هارفارد وديوك بالولايات المتحدة الأمريكية، والجامعة العالمية الإسلامية في ماليزيا، وجامعة الشيخ زايد، وجامعة العين، وكلية الدراسات العربية والإسلامية، ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث في دولة الإمارات العربية المتحدة، وجامعة مفيد في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودار الإفتاء في سلطنة عُمان؛ كما شارك في عدد من المؤتمرات والندوات والحلقات الدراسية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.
معالي البروفيسور عدنان بن محمد الوَزَّان
حصل على بكالوريوس اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة الملك عبدالعزيز عام 1974، ودكتوراة الفلسفة في الأدب المقارن (انجليزي، عربي، فرنسي) من جامعة إدنبرة في اسكتلندا عام 1981، وأكمل زمالة ما بعد الدكتوراة في تلك الجامعة عام 1991، كما أمضى عددًا من الإجازات العلمية – بين عامي 1965-1995 – خَصَّصها لدراسة العلوم الشرعية على يد عدد من كبار العلماء في مكة المكرمة. وقد امتدت مسيرته الأكاديمية لما يقارب ثلاثة عقود تَدرَّج خلالها في الرتب الأكاديمية حتى أصبح أستاذًا للأدب الإنجليزي المقارن في قسم اللغة الإنجليزية في جامعة أم القرى بمكة المكرمة. وتولَّى خلال هذه الفترة مَهمَّات إدارية وعلمية؛ فكان عميدًا للدراسات الجامعية للطالبات، ومديرًا لمركز بحوث العلوم الاجتماعية في معهد البحوث العلمية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، فوكيلًا بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف والإرشاد والدعوة ومستشارًا لوزيرها، وعضوًا في مجلس إدارة الهيئة العامّة للسياحة والآثار بالمملكة العربية السعودية. عُيِّن عضوًا في مجلس الشورى السعودي بين عامي 2006-2008، وأصبح مديرًا لجامعة أم القرى بين عامي 2007-2009، كما اختير عضوًا غير مُتفرِّغ في مجلس هيئة حقوق الإنسان بالمملكة العربية السعودية.
أشرف البروفيسور الوَزَّان على عدد من رسائل الماجستير والدكتوراة في جامعات المملكة، وشارك في العديد من المؤتمرات والندوات داخل المملكة وخارجها. وكان أستاذًا زائرًا للأدب المقارن في جامعة ميشيغان بالولايات المتحدة وعدة جامعات وكليّات بالمملكة المغربية والمملكة العربية السعودية. وهو عضو في عدّة جمعيات واتحادات أدبية وعلمية بينها الجمعية البريطانية للأدب المقارن، والجمعية العالمية للأدب المقارن بالولايات المتحدة، والاتحاد العالمي للأدب واللغات بالولايات المتحدة، والهيئة الاستشارية الدولية بمعهد مارك فيلد للدراسات الإسلامية في جامعة بورنموث.
نُشر له العديد من البحوث والكتب باللغتين العربية والانجليزية تناول فيها موضوعات مختلفة في الأدب المقارن، إضافة إلى مختلف الدراسات المتعلقة بحقوق الإنسان في الإسلام. من أبرز أعماله في هذا المجال كتابه: “موسوعة حقوق الإنسان في الإسلام وسماتها في المملكة العربية السعودية”، الذي جاء في ثمانية مجلدات تناول فيها موضوعات متنوعة مثل العمل، وحقوق المسلم وغير المسلم، وحقوق الطفل، وحقوق المرأة، وبيان نقض ما جاء في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، ومكانة الشريعة الإسلامية في سبقها في مجال حقوق الإنسان وتَميُّزها على الأنظمة الوضعية.
كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.
البروفيسور محمد عدنان سلامة بخيت الشيَّاب
حصل على دبلوم التربية وبكالوريوس الآداب في التاريخ عام 1963، والماجستير في التاريخ الإسلامي عام 1965 من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم على درجة الدكتوراة في التاريخ الإسلامي من مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية في جامعة لندن عام 1972. عمل في المجال الأكاديمي والثقافي لما يقارب 50 عامًا، حيث شغل بين عامي 1963-1966 وظيفة مساعد باحث في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم التحق بكلية الآداب في الجامعة الأردنية، وتَدرَّج في مناصبها الأكاديمية حتى أصبح أستاذًا في قسم التاريخ عام 1983، كما عمل باحثًا زائرًا في جامعة برنستون بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة فصل دراسي. وتَولَّى خلال عمله بالجامعة الأردنية العديد من المناصب العلمية والأكاديمية الأخرى بالجامعة. فكان عميدًا للبحث العلمي، ورئيسًا للجنة الترجمة، ومديرًا لمركز الدراسات الإستراتيجية بالوكالة، ونائبًا لرئيس الجامعة للتخطيط وخدمة المجتمع، فنائبًا له لشؤون الكليات الإنسانية، فرئيسًا لجامعة مؤتة (1991-1993). وأُسند إليه تأسيس جامعة أل البيت، ورأسها بين عامي 1993-2001، كما أسس مركز الوثائق والمخطوطات ومؤتمر بلاد الشام في الجامعة الأردنية وتَولَّى إدارتيهما منذ تأسيسهما. وهو عضو في العديد من اللجان القومية والدولية والجمعيات الثقافية والمؤسسات الخيرية. ورأس تحرير مجلة الندوة الصادرة عن جمعية الشؤون الدولية ومجلة دراسات الصادرة عن الجامعة الأردنية والمجلة الأردنية للتاريخ والآثار. وكان رئيسًا للجنة الدوليـة لليونسكو المشرفة على إعداد كتاب تاريخ الإنسانية من القرن السابع إلى القرن الرابع عشر الميلادي. وهو عضو في مجمع اللغة العربية الأردني، وعضو مراسل في مجمع اللغة العربية في دمشق، وعضو اللجنة التنفيذية للمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) في عَمَّان.
أنجز البروفيسور البخيت العديد من البحوث والمؤلفات القيمة، كما شارك في العديد من المؤتمرات والندوات المحلية والعالمية. ومن أبرز أعماله كتابه “دراسات في تاريخ بلاد الشام” بمجلداته الثلاثة (فلسطين، الأردن، سوريا، ولبنان) التي أحاط فيها بجوانب شديدة الأهمية من التاريخ الاقتصادي والاجتماعي لتلك البلدان. واستقى مادة كتابه العلمية من مصادر أصيلة شملت الأرشيف العثماني وسجلات المحاكم الشرعية والكنائس، علاوة على المصادر التقليدية، مستخدمًا الأسلوب الإحصائي البياني، ومستخلصًا لمعلومات جديدة ومؤثّرة، ومؤسسًا بذلك لمدرسة عربية في هذا المجال.
حصل البروفيسور محمد عدنان البخيت على الميدالية الذهبية في العيد الفضي للجامعة الأردنية عام 1987، ووسام الاستقلال الأردني من الدرجة الأولى عام 1990، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية في الأردن عام 1992، ووسام الحسين للتميز والعطاء من الدرجة الأولى عام 2008، ووسام وزارة الثقافة الفرنسية عام 2009، وعلى العديد من الأوسمة والميداليات والدروع والشهادات من بلاده ومن عدّة دول أخرى تقديراً لإنجازاته العلمية والثقافية وما قدمه لبلاده من خدمات.
كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.
البروفيسور خليل إبراهيم إينالجك
تخرج في كلية الآداب (قسم التاريخ) في جامعة أنقرة عام 1940، وحصل على درجة الدكتوراة في التاريخ من جامعة أنقرة عام 1943 وكان موضوع رسالته حول الشأن البلغاري في أواخر عهد الإمبراطورية العثمانية. عُيِّن بعد تخرُّجه مساعدًا في قسم التاريخ بكلية الآداب في جامعة أنقرة، ثم عمل فترة بالتدريس في جامعة لندن قبل عودته للعمل أستاذًا مساعدًا في جامعة أنقرة. وأصبح أستاذًا في تلك
الجامعة منذ عام 1952 وتولَّى تدريس التاريخ العثماني والأوروبي والأمريكي في كلية الآداب، والتاريخ الإداري للدولة العثمانية في كلية العلوم السياسية في جامعة أنقرة.
بين عامي 1972-1993، قام البروفيسور إينالجك بتدريس التاريخ العثماني في جامعة شيكاغو. وفي عام 1994، عاد إلى تركيا ليؤسس قسم التاريخ ومركز خليل إينالجك للدراسات العثمانية في جامعة بلكنت في انقرة. كما كان أستاذًا زائرًا للتاريخ العثماني في جامعة كولومبيا 1953-1954، وجامعة برنستون 1967-1992، وجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي عام 1993، تبرع البروفيسور إينالجك بكامل مجموعته من الكتب والمراجع والمخطوطات المتعلقة بالتاريخ العثماني لمكتبة جامعة أنقرة التي خصصت لها جناحًا خاصًا يحمل اسمه.
يُعدّ البروفيسور خليل إينالجك في طليعة المتخصصين في التاريخ العثماني على نطاق العالم. وانعكست معرفته العميقة ورؤيته الثاقبة في العديد من كتبه وبحوثه؛ ومنها كتابه الشهير “التاريخ الاقتصادي والاجتماعي للإمبراطورية العثمانية”، الذي يُمثِّل ذروة جهوده العلمية على مدى ستة عقود؛ مؤسسًا مدرسة جديدة تتجاوز النظرة المركزية الأوروبية في دراسة التاريخ العثماني، ومعتمدًا في معلوماته على المصادر الأولية الوثائقية بطريقة استقرائية، ومستفيدًا من الأسلوب الكمّي. أثرت مدرسته هذه في الدراسات التاريخية العثمانية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية كافة.
تقديرًا لإنجازاته العلمية المتميّزة، حصل البروفيسور إينالجك على العديد من الجوائز وغيرها من أشكال التقدير، ومنها ميدالية الخدمة الممتازة من وزارة الخارجية التركية عام 1991، وميدالية التميُّز من السفارة الرومانية في أنقرة عام 1995. وكان عضوًا في الجمعية التركية للتاريخ، والأكاديمية الصربية للعلوم والآداب (فرع علوم التاريخ)، ومعهد الدراسات التركية، وعضوًا مراسلًا للأكاديمية البريطانية، وعضوَ شرف في الأكاديمية التركية للآداب والعلوم، والرابطة الأمريكية للتاريخ، ومعهد نيكولا لورجا التاريخي في بوخارست ورابطة الدراسات شرق الأوسطية بالولايات المتحدة وكندا. وكان أيضاً زميلًا في الأكاديمية الأمريكية للآداب والعلوم، وزميلَ شرف في الجمعية الملكية للدراسات الآسيوية، وزميلًا مراسلًا للجمعية الملكية للتاريخ في لندن. كما أنه حاصل على زمالة مؤسسة روكفلر عام 1956، وجائزة مركز بحوث التاريخ الإسلامي والأدب والثقافة من منظمة المؤتمر الإسلامي عام 1986، ومؤسسة البروفيسور مصطفى بارلار للتعليم والبحث العلمي (جامعة الشرق الأوسط التقنية، أنقرة) عام 1992، وجائزة أفضل دراسة في العلوم الاجتماعية من مؤسسة سيدات سيمافي في اسطنبول عام 1992.
كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.
البروفيسور عبد السلام محمد الشدَّادي
حصل على دكتوراة الدولة في الآداب والعلوم الإنسانية من جامعة باريس. وتدرَّج في المناصب الأكاديمية حتى أصبح أستاذًا في قسم التاريخ بكلية التربية في جامعة محمد الخامس، ثم أستاذًا في المعهد الجامعي للبحث العلمي بقسم التاريخ في تلك الجامعة منذ عام 1998. كما عمل مشرفًا مشاركًا في كلية الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية بباريس، فأستاذًا مشاركًا في معهد الفلسفة بنفس المدينة، وأستاذًا زائرًا في جامعتي برنستون وهارفارد، وزميلًا لمؤسسة فلبرايت في جامعة ييل. وهو رئيس المؤسسة المغربية للثقافة، ورئيس المركز المغاربي للبحوث والترجمة، وعضو الجمعية المغربية للبحث التاريخي، والجمعية العالمية للتاريخ والعلوم والفلسفة، وفريق البحث عن العالم العربي في كلية الدراسات العليا والفلسفة العربية والإسلامية، وعضو مشارك في المركز القومي للأبحاث العلمية وكرسي حقوق الإنسان في جامعة محمد الخامس في الرباط، وعضو في اللجنة الدائمة للبرامج في وزارة التربية المغربية.
البروفيسور الشدَّادي من الباحثين العرب المرموقين في التاريخ الإسلامي والترجمة والتحقيق، وهو متخصص في فكر ابن خلدون وأعماله وسيرته وله العديد من الكتب والبحوث والترجمات في هذا المجال. فمن أعمال ابن خلدون التي ترجمها من العربية إلى الفرنسية: “ابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا”، و”شعوب وأمم العالم”، مقتطفات من كتاب “العبر”، وكتاب “العبر، الجزء الأول: السيرة الذاتية”، وهو يعكف حاليًا على نشر ترجمة الجزء الثاني من كتاب “العبر” تاريخ المغرب ونصوص أخرى. حقَّق البروفيسور الشدَّادي أعمال ابن خلدون وبخاصة المقدّمة معتمدًا في ذلك على جميع المخطوطات والمصادر المعروفة عبر العالم، كما أعاد نشر سيرة ابن خلدون الذاتية باللغتين العربية والفرنسية.
من الكتب التي ألَّفها البروفيسور الشدَّادي عن ابن خلدون، والتي ألقى فيها الضوء على مرتكزات الفكر الخلدوني ومضامينه: “ابن خلدون من منظور جديد”، “ابن خلدون؛ حياته ونظريته للحضارة”، و”حداثة ابن خلدون: محاضرات وحوارات”. أما بحوثه وحواراته وترجماته فتناولت جوانب أخرى عديدة عن عالم ابن خلدون وفكره ونظرياته وفلسفته. وإلى جانب دراساته العميقة الممتدة لأكثر من ثلاثين عامًا عن ذلك المفكر الإسلامي الكبير، ألّف البروفيسور الشدَّادى كتبًا وبحوث عديدة ومتنوّعة أخرى تناول فيها نشأة التاريخ عند المسلمين، والثقافة الإسلامية، والتاريخ السياسي والثقافي للمغرب العربي، كما ترجم عددًا من الكتب الخاصة بالإسلام من الإنجليزية إلى الفرنسية.
تمكّن البروفيسور الشدَّادي – من خلال نشر أعماله باللغات العربية والفرنسية والانجليزية – من مخاطبة قطاع عريض من المتخصصين عبر العالم، وأثرى المعرفة من خلال تحقيقه وترجمته ونشره لتراث ابن خلدون. وتميَّزت أعماله بالدقة وعمق المعرفة وتنوّعها وثرائها وأصبحت مراجع لا غنى عنها – عربيًا وعالميًا – للباحثين والمهتمّين بالفكر العمراني عند علماء المسلمين.
كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.





