2018 -بشار عواد

البروفيسور بشّار عوّاد

درس الإبتدائية، ثم الثانوية وتخرَّج فيها عام 1960، والتحق بقسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة بغداد وتخرج فيه عام 1964، وفي العام نفسه، التحق طالبًا في دراسة الماجستير في دائرة التاريخ والآثار بجامعة بغداد. عُيِّن عام 1967 مدرسًا في كلية الشريعة بجامعة بغداد. وفي عام 1976، نال درجة الدكتوراة من كلية الآداب بجامعة بغداد.

عمل في جامعة بغداد، وتدرَّج في العمل الأكاديمي حتى نال درجة الأستاذية عام 1981، وعني بدراسة الحديث النبوي وانكب على معرفة دقائقه، ولاسيما علم التراجم والرجال والعلل. عمل أستاذًا للحديث في عدد من الجامعات وترأس جامعة صدام للعلوم الإسلامية، حيث أشرف على تأسيسها ووضع مناهجها وبرامجها، وهو عضو في عدد من المجامع اللغوية والمجالس الإسلامية.

ألَّف عددًا من الكتب وحقَّق كثيرًا من المخطوطات في تاريخ الفكر العربي الإسلامي، وتاريخ علم رجال الحديث، والسنة النبوية وتفسير القرآن الكريم، منها: “أثر الحديث في نشأة التاريخ عند المسلمين”، “المنذري وكتابه التكملة”، “تواريخ بغداد التراجمية”، “الذهبي ومنهجه في كتابة تاريخ الإسلام”، “رحلة في الفكر والتراث”، “ضبط النص والتعليق عليه”، “تاريخ العراق”، و”الإسلام ومفهوم القيادة العربية للأمة الإسلامية”. ومن الكتب المحقّقة: “الوفيات” لأبي مسعود الحاجي، “أهل المئة فصاعدًا” للحافظ الذهبي، “ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد” لابن الدبيثي في خمسة مجلدات، “تهذيب الكمال في أسماء الرجال” للحافظ المزي في خمسة وثلاثين مجلدًا، “سير أعلام النبلاء” للحافظ الذهبي؛ “الموطأ” للإمام مالك بن أنس، و”الجامع الكبير” للإمام أبى عيسى الترمذي.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2017 -رضوان نائف السيد-

البروفيسور رضوان السيد

حصل على الشهادة العالمية (الليسانس) من كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عام 1970، وعلى دكتوراة الدولة في الفلسفة من قسم الدراسات الإسلامية في من جامعة توبنغن بألمانيا عام 1977. ومنذ ذلك الوقت، وعلى مدار أربعين عامًا، انخرط في السلك الأكاديمي بالجامعة اللبنانية متدرجًا من مدرس، فأستاذ مساعد، حتى أصبح أستاذًا في قسم الفلسفة في كلية الآداب بالجامعة اللبنانية منذ عام 1989. عمل أستاذًا زائرًا في قسم الدراسات الإسلامية بجامعة صنعاء (1989–1991)، ومركز دراسات الشرق الأوسط وكلية الحقوق بجامعة هارفارد (1993–1994؛ 1997؛ 2002)، ومركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة شيكاغو (1994–1995) بالولايات المتحدة، وكلية اللاهوت بجامعة سالزبورغ بالنمسا عام 1994، وقسم اللاهوت المقارن والأنثروبولوجيا بجامعة بامبرغ بألمانيا الاتحادية عام 2001، ومعهد دراسات العالم الإسلامي بجامعة الشيخ زايد في دولة الإمارات العربية المتحدة (2012–2014). وهو حاليًا أستاذ متقاعد في الجامعة اللبنانية.

البروفيسور رضوان السيد باحث جليل، أثرى المكتبة العربية والإسلامية بمؤلفاته ودراساته وأبحاثه الأصيلة، التي تعكس سعة اطلاعه على التراث العربي – الإسلامي الفقهي، وإحاطته بمنهجية البحث العلمي الحديث، وقدرته على التحليل الدقيق والمواءمة بين الأصول الفكرية السياسية الإسلامية وبين الواقع العربي/الإسلامي المعاصر. تعددت دراساته في الفكر السياسي عند المسلمين لتشمل موضوعات: “الحكم والسلطة”، و”الدولة والمجتمع والأمة”، وعلاقتها بالواقع الإسلامي التاريخي. وقام بتحقيق تسعة كتب من التراث الإسلامي، وألف اثني عشر كتابًا، وقام بترجمة خمسة منها.

يمتلك البروفيسور رضوان رصيدًا متميزًا من الخبرة التدريسية على المستويين الجامعي وفوق الجامعي، وشملت خبرته تدريس أصول الفقه الإسلامي، وعلم الكلام الإسلامي، وعلوم القرآن، والتاريخ الإسلامي، والاجتماع، والفلسفة الإسلامية، ومناهج المفسّرين، والفكر الإسلامي الحديث، ورصيد الاستشراق، وغير ذلك.

تولى عددًا من المهام الأخرى، فكان مديرًا لمعهد الإنماء العربي بالوكالة (1982-1985)، والمعهد العالي للدراسات الإسلامية (1985-1988) و (1994-2000)، وسكرتيرًا لتحرير مجلة الفكر الإسلامي (1970-1972)، ورئيس تحرير مجلة الفكر العربي (1979-1985)، ورئيس تحرير مشارك بمجلة الاجتهاد (1988-2004). كما أسهم إسهامًا بارزًا في عدد من المؤتمرات والندوات العلمية في البلاد العربية وأوروبا والولايات المتحدة، إضافة إلى ترجماته، ومقالاته الصحفية، ومشاركته في كثير من الحوارات الفكرية في وسائل الإعلام المختلفة.

وهو عضو بالهيئة الاستشارية لمؤسسة الفكر العربي، وعضو مؤسس بعمادة كلية الشريعة في بيروت، وعضو عامل في أكاديمية آل البيت الملكية الأردنية، وعضو بجمعية المستشرقين الألمان، ومجلس إدارة المعهد العالي للدراسات الإسلامية بجمعية المقاصد الإسلامية في لبنان، وعضو بمجلس الجامعات اللبنانية.

حصل على جائزة عبد الحميد شومان عن الدراسات الإسلامية عام 1985، وجائزة عبد الهادي الدبس للإنتاج العلمي المتميز في مجال الدراسات الإسلامية عام 1997، وجائزة الخوارزمي بإيران لأفضل نتاج علمي في مجال الدراسات الإسلامية عام 1998.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2016 -الغنيم-

معالي البروفيسور عبد الله بن يوسف الغنيم

أكمل تعليمه الأساسي في مدينة الكويت، ثم التحق بجامعة القاهرة في جمهورية مصر العربية حيث حصل على ليسانس الآداب في الجغرافيا عام 1969، والماجستير بمرتبة الشرف الأولى عام 1973، والدكتوراة بمرتبة الشرف الأولى عام 1976. وتولى خلال مسيرته العلمية والعملية الحافلة العديد من المهام الأكاديمية والإدارية والتنفيذية، فتدرج في سلك التدريس بجامعة الكويت من أستاذ مساعد إلى أستاذ في قسم الجغرافيا  بكلية الآداب، وأصبح خلال تلك الفترة رئيسًا للقسم، ثم عميدًا لكلية الآداب، فأستاذًا غير متفرغ. كما اختير معاليه وزيرًا للتربية والتعليم بين عامي 1990–1991، ووزيرًا للتربية والتعليم العالي بين عامي 1996–1998.

عمل أيضًا مديرًا لمعهد المخطوطات العربية بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، ومستشارًا للتراث العربي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ومؤسسًا ورئيسًا لوحدة البحث والترجمة بقسم الجغرافيا  بجامعة الكويت، وعضوًا بمجلس إدارة متحف المخطوطات بمكتبة الإسكندرية، والمجلس الاستشاري لمعهد المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية، ومجلس أمناء المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية، ورابطة أدباء الكويت، كما أنشأ مركز البحوث والدراسات الكويتية. وهو عضو بمجمع اللغة العربية بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة، والمجمع العلمي المصري، وأكاديمية العلوم الاجتماعية بروسيا الاتحادية، والمجلس الأكاديمي العالمي لمركز الدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، والمجمع الملكي لمؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي، ومجلس أمناء جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين، والجمعية الجغرافية الكويتية، والجمعية الجغرافية السعودية، والجمعية الجغرافية المصرية، وجمعية الجغرافيين الأمريكيين.

أنجز البروفيسور الغنيم العديد من البحوث العلمية المنشورة، كما ألف وحقق وأشرف على عدد من الكتب المتعلقة بالفكر الجغرافي العربي الإسلامي والتاريخ والتراث والمعاجم والمخطوطات وأخبار الرحلات، وغير ذلك. وأجرى دراسات ميدانية للمواقع الجغرافية والتاريخية والتراثية في الجزيرة العربية. وحصل على العديد من الجوائز العلمية الأكاديمية.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

2015 -عبدالعزيز كعكي-

الدكتور المهندس عبد العزيز بن عبد الرحمن بن إبراهيم كعكي

تلقى تعليمه العام في مدارس المدينة المنورة، ثم حصل على درجة البكالوريوس من قسم العمارة بكلية الهندسة في جامعة الملك سعود بالرياض عام 1982؛ والماجستير من قسم العمارة والتخطيط بكلية الهندسة في جامعة الأزهر بالقاهرة عام 1996. وفي عام 2002، حصل على درجة الدكتوراة في مجال التخطيط الحضري من كلية أدنبرة للفنون (قسم التخطيط الحضري) في جامعة هيريوت وات بالمملكة المتحدة.

عمل الدكتور كعكي في مطلع حياته العملية في كلية الهندسة بجامعة الملك سعود بين عامي 1982-1984؛ ثم تقلَّد بعد ذلك عددًا من المناصب الإدارية والقيادية في مجال التخطيط العمراني والتطوير في أمانة منطقة المدينة المنوَّرة منذ عام 1984 حتى عام 2009؛ وفي عام 2010، أصبح مستشارًا بهيئة تطوير المدينة المنوَّرة.

أنجز خلال مسيرته العلمية والعملية الحافلة كثيراً من الأعمال التي أسهمت وتسهم في توثيق التراث الحضاري والعمراني والتاريخي للمدينة المنوَّرة، حيث برز تميُّزه العلمي في أكثر من 30 كتابًا إضافة إلى جملة من البحوث والمقالات. ومن أهم أعماله: “موسوعة معالم المدينة المنوَّرة بين العمارة والتاريخ” في سبعة أجزاء، وكتاب “الدر المنثور في بيان معالم مدينة الرسول” في ثلاثة أجزاء (باللغتين العربية والإنجليزية)، و”المجموعة المصوَّرة لأشهر معالم المدينة المنوَّرة” في ثلاثة أجزاء (باللغتين العربية والإنجليزية)، و”المدينة المنوَّرة: صور من التاريخ”، و”النسيج العمراني للمدينة المنوَّرة: الخصائص والمقوِّمات”. كما نُشر له أكثر من 20 بحثًا علميًا حول تخطيط المدينة المنوَّرة وعمارتها؛ علاوة على إنشاءه (دار المدينة المنوَّرة للتراث العمراني والحضاري) و (متحف دار المدينة المنوَّرة للتراث العمراني والحضاري) لتعريف الباحثين والطلاب بالمبادئ الإنسانية والقيم الجمالية لذلك التراث.

شارك الدكتور كعكي في عدد من المشاريع المعمارية والتخطيطية على مستوي أمانة المدينة المنوَّرة وخارجها، كما شارك في عدد من المؤتمرات وورش العمل واللجان العلمية والفنية في مجال تخصصه. نال عدَّة جوائز في مجال البحوث العمرانية للمدينة المنوَّرة، منها: جائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني عام 2006، وجائزة المدينة المنوَّرة (فرع البحوث العمرانية) عام 2007، وجائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز (خادم الحرمين الشريفين حاليًا) للدراسات وبحوث تاريخ الجزيرة العربية عام 2014.

كتبت هذه السيرة الذاتية في عام استلامه للجائزة.

(حُجبت)

قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1434هـ/ 2013م وموضوعها: “الدراسات التي تناولت الفقه الجنائي الإسلامي” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.

(حُجبت)

قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1431هـ/ 2013م وموضوعها: “الدراسات التي تناولت الوقف عند المسلمين” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.

(حُجبت)

قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1428هـ/ 2008م وموضوعها: “الدراسات التي تناولت أحكام العلاقات الدولية في الإسلام في حالتي السلم والحرب” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.

(حُجبت)

قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1426هـ/ 2006م وموضوعها: “الدراسات التي تناولت أصول الفقه أو جانباً منه تأليفاً أو تحليلاً” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.

(حُجبت)

قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1422هـ/ 2002م وموضوعها: “الدراسات التي عُنيت بمقاصد  الشريعة” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.

(حُجبت)

قررت لجنة الاختيار حجب جائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية للعام 1421هـ/ 2001م وموضوعها: “الدراسات التي عنيت بكتب الفتاوي – النوازل” لأن الأعمال المرشحة لا تتوافر فيها متطلبات الفوز بالجائزة مع ما بُذل فيها من جهد مشكور.